عاجل

بحضور الخطيب وياسر جلال .. زفاف نجل النائب محمد شبانة يجمع نجوم الفن والإعلام
الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للأتربة غدا.. وفرص لسقوط الأمطار فى هذه المناطق
صحفي سعودي بارز يكشف لأول مرة عن دعم مصري عسكري للخليج
“دعونا نتفاءل”.. أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح
ترامب يكشف تفاصيل جديدة عن المفاوضات مع إيران: قدموا لنا ورقة
عفو رئاسي مصري عن مئات السجناء
إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
الفنانة شيرين عبدالوهاب توجه رسالة لجمهورها بعد سلسلة أزمات طاحنة
العاهل السعودي وولي عهده يعلقان على صدور التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030
تحذير عاجل من معهد الأورام لمرضى السرطان في مصر
الحرس الثوري الإيراني: أي عدوان آخر سيقابل برد “يفوق التوقعات” وسنحافظ على السيطرة على مضيق هرمز
بسبب زوجته.. هل قرر وليد صلاح الدين معاقبة إمام عاشور؟
اعتداء مروع على مسؤول مصري داخل محل عمله ينتهي بكارثة
دراسة مصرية تحل لغز مقبرة توت عنخ آمون.. وسر تولي العرش
السيسي يوجه رسائل سلام وقوة لمصر والمنطقة في ذكرى تحرير سيناء

محمد منير : يوسف شاهين صاحب فضل على ومكتشف موهبتى

كتب / حسن اللبان

محمد منير (الكينج) المطرب الذي يلمس القلوب بأدائه التلقائي والخارج عن آداب الأداء المعروفة للمصريين، فمنير لم يقف أمام الميكروفون دون أن تظهر شخصيته وحركاته العصبية ولهجته الأسوانية.

لكن ما لا تعرفه عن منير أنه بدأ مسيرته الفنية بتعلم السينما تخرج من قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون من كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان.

يوسف شاهين والاكتشاف

ومن حظ منير العظيم اكتشافه من قبل المخرج الكبير يوسف شاهين حيث دخل منير السينما من أوسع وأفضل أبوابها فكان منير على موعد مع كاميرا يوسف شاهين الذى قدمه لأول مرة فى بداية الثمانينات من خلال “حدوتة مصرية” الذي كان نقطة انطلاق موهبة محمد منير مع التمثيل وبداية صداقته وعلاقته القوية مع المخرج يوسف شاهين.

ومن هنا بدأت حدوتة محمد منير في سينما يوسف شاهين حيث قام بتمثيل دور البطولة في فيلم “اليوم السادس” وشاركته في بطولته المطربة العالمية داليدا -رحمها الله-.

ليعود من جديد إلى التعاون مع المخرج يوسف شاهين من خلال فيلم المصير ” وهو التعاون الثالث بين منير وشاهين عام ١٩٩٧، وشارك الفيلم في العديد من المهرجانات الدولية، وقدم منير أغاني الفيلم في ألبوم حمل اسم الفيلم ومن أهم أغنياته “علي صوتك”.

محمد منير كينج السينما المصرية

ولم تنحصر أعمال منير في السينما على كاميرا يوسف شاهين بالعكس فقد كانت بداية فتح باب كبير يضعه على أول طريق السينما ليتعاون مع مخرجين آخرين عظماء.

فقد تعاون منير مع المخرج الكبير خيري بشارة في عام ١٩٨٦ حيث قدمت رواية الكاتب يحيي الطاهر عبد الله “الطوق والأسورة” في فيلم سينمائي يحمل نفس الاسم، وكتب السيناريو والحوار الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بالتعاون مع خيري بشارة، وجسد محمد منير في الفيلم شخصية “أستاذ محمد”.

وفي عام ١٩٨٨ قدم خيري بشارة محمد منير في دور سينمائي مختلف تمامًا وللمرة الأولى في شخصية شريرة، ولم يشارك بالغناء من خلال فيلم “يوم مر ويوم حلو” أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وجسد منير خلال أحداث الفيلم شخصية “عرابي الأستورجي”.

ثم بعد ذلك شارك منير في أفلام عديدة مثل:
-اشتباه، للمخرج علاء كريم
-ليه يا هرم؟ للمخرج عمر عبد العزيز
-شباب ع كف عفريت، للمخرج محسن محيي الدين
-مفيش غير كدة، للمخرج خالد الحجار
-حكايات الغريب، للمخرجة إنعام محمد علي
-البحث عن توت عنخ آمون، للمخرج يوسف فرنسيس
ثم قدم فيلم من أعظم أفلام السينما المصرية برفقة حنان ترك، فيلم “دنيا” للمخرجة جوسلين صعب.

لم يحصر منير نفسه فقط في السينما فقام بعدة أعمال درامية سواء مسلسلات أو مسرحيات وشارك بصوته وبغنائه في المسلسل الكرتوني المصري الشهير “بكار”.

التفرغ للموسيقى

بالرغم من الدراسة السينمائية لمنير إلا إن عشقه للغناء وميوله الموسيقية كانا قد حسما قراره في تحديد اتجاهه.

وبدأ محمد منير مسيرته الفنية مع اثنين من أعمدة الموسيقى العربية وهما الشاعر “عبد الرحيم منصور” والملحن الكبير “أحمد منيب”.

وما إن استمع عبد الرحيم منصور وأحمد منيب إلى موهبة محمد منير حتى شعروا أنهم أخيرًا وجدوا ضالتهم في هذا الشاب الصغير وأدركوا أنهم في طريقهم إلى صنع أسطورة غنائية حقيقية لا يتبقى لها إلا التوفيق والنجاح حتى تكتمل.

كان أهم ما يميز منير عن كل أبناء جيله أنه الوحيد الذي كان يحمل مشروعًا غنائيًا متكاملًا، لم يأتي إلى القاهرة ليبحث عن أعمال فنية لكنه كان فقط يبحث عن جهة إنتاجية بينما مشروعه الفني كان جاهزًا مكتملًا مثلما كان فريدًا ومميزًا.

فبعد اجتماع الثلاثي “منير – عبد الرحيم – منيب” انضم إليهم الموسيقار هاني شنودة، الذي أضاف لفريق العمل بألحانه وتوزيعاته الغريبة الطابع.

هؤلاء المبدعون نسجوا معًا خليطًا رائعًا ونادرًا من الموسيقى النوبية والسلم الخماسي مع الموسيقى الشرقية مع الموسيقى الغربية لتظهر بذلك الانطلاقة الأولى في تاريخ محمد منير وهو ألبوم “علموني عنيكي” الذي خرج للنور عام ١٩٧٧.

ثم قدم عام ١٩٨١ ألبوم “شبابيك” الذي حقق مبيعات هائلة ولمس قلوب أشخاص كثيرين في الوطن العربي وفي هذا الألبوم انضم إلى فريق العمل الموسيقار يحيى خليل بفرقته التي تولت توزيع الألبوم بالكامل ليكون محمد منير هو أول مطرب عربي يقدم موسيقى الجاز، وقد صنف ألبوم “شبابيك” بعد ذلك بسنوات من ضمن أفضل الألبومات الموسيقية العربية والأفريقية في القرن العشرين.

ثم اكتسح منير السوق الموسيقي في بداية الألفينات حيث كان الأكثر مبيعًا وعمل على عدة ألبومات عظيمة وهي:

-في عشق البنات، إنتاج عام ٢٠٠٠، حقق الألبوم مبيعات هائلة، وصور منه أغنية أنا بعشق البحر.

-أنا قلبي مساكن شعبية، إنتاج عام ٢٠٠١، وصور من هذا الألبوم أغنية سو يا سو ومن أشهر أغاني هذا الألبوم “بتبعديني”.

-أحمر شفايف، إنتاج عام ٢٠٠٣، حقق مبيعات هائلة، وصور من هذا ألبوم أغنية إقرار.

-إمبارح كان عمري عشرين، إنتاج عام ٢٠٠٥، وصور من هذا الألبوم أغنية ويلى وصوتك.

طعم البيوت، أصدر في عام ٢٠٠٨، حقق مبيعات عاليه وصور من هذا الألبوم ” كان فاضل “و “نيجريبيه”.

أكمل منير طريقه في الغناء مع مجموعة من العظماء ليصبح علامة من علامات الموسيقى والغناء المصري والعربي وليصبح ملك الغناء النوبي، الشعبي والغزل.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net