كتب د / حسن اللبان
تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتصالا هاتفيا يوم الجمعة، من الرئيس الأمركي دونالد ترامب.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن ولي العهد وترامب أكدا خلال الاتصال، على أهمية أمن الملاحة والممرات البحرية ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الوكالة الرسمية إن بن سلمان وترامب بحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وجرى خلال الاتصال وفقا للمصدر ذاته، استعراض التطورات الراهنة في المنطقة بما في ذلك المحادثات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وذكرت أنه تم أيضا استعراض علاقات التعاون بين المملكة والولايات المتحدة وسبل دعمها في عدد من المجالات.
وفي وقت سابق، وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارا نهائيا وحاسما إلى إيران، ممهلة طهران 24 ساعة لتلبية مطالب صارمة تتعلق بأمن الملاحة في الخليج أو أنها ستواجه “عواقب وخيمة”.
وحسبما أورده الصحفي الإسرائيلي البارز باراك رافيد، فإن الإنذار الأمريكي يشترط على إيران القيام بخطوتين علنيتين وفوريتين، الأولى “الإقرار الرسمي والعلني بأن مضيق هرمز “مفتوح” وحرية الملاحة مكفولة”، والثانية “الالتزام التام بوقف أي هجمات تستهدف السفن والملاحة التجارية في المنطقة”.
ولم يكتف البيت الأبيض بطلب ضمانات الملاحة فحسب، بل ربط الإدارة الأمريكية بوضوح بين الاستجابة لهذا الإنذار قصير المدى وتجنب طهران لـ”عواقب وخيمة” في حال الرفض أو التلكؤ، مما ينذر بتصعيد عسكري أو اقتصادي محتمل في إحدى أهم بوابات الطاقة في العالم.
ويُعد مضيق هرمز شريان الطاقة العالمي، حيث يعبر من خلاله نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط يوميا، وأي تهديد للملاحة التجارية فيه يهز أسواق الطاقة العالمية، مما يجعل المطالبة الأمريكية بـ”الإقرار العلني” بانفتاحه محاولة لامتصاص ذعر الأسواق وإعادة فرض الردع الأمريكي في المنطقة.
ويأتي تسريب هذا الإنذار عبر باراك رافيد المعروف بسبقه في كشف كواليس الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، ليزيد من حدة التوتر المتصاعد أصلا بين واشنطن وطهران، وسط ترقب عالمي لانتهاء مهلة الـ 24 ساعة ومراقبة الخطوة التالية لإدارة ترامب.























































