كتب : نبيل نور
بدعوه من رئيس وزراء صربيا دكتور
Macut Djuro
شاركت الدكتورة ايناس شلتوت استاذة الباطنة بيطب القصر العينى ورئيسة الجمعية المصرية للسكر والميتابوليزم والدكتور عادل عدوى وزير الصحة الاسبق فى المؤتمر الدولى صحة افريقيا و بالاشتراك مع مركز الوقايه من الامراض
و يشرفنا دعوه رئيس وزراء صربيا دكتور
Macut Djuro
استاذ امراض السكر و الغدد بالقاء محاضرات بالمؤتمر ضمن نخبه من اهم اساتذه السكر و السمنه فى مصر و العالم
جلسات السكر و السمنه
وقالت شلتوت ان مرض السكر يعتبر من تحديات القاره الأفريقية
اذ إزداد انتشاره من النوع الثانى فى القاره الأفريقيه بسبب العولمة وانتشار مقومات المدنية وزيادة دخل الفرد بالاضافه الى ارتفاع متوسط الاعمار . ويزداد انتشاره فى المدن الحضريه عنها فى الأماكن الريفيه .
وطبقاً للإحصائيات التى يصدرها الاتحاد الفيدرالى الدولى لجمعيات السكر تعتبر نسبة المصابين بالسكر فى افريقيا ولم يتم تشخيص اصابتهم بعد هى نسبة 54 % من مرضى السكر وهى تعتبر النسبة الاعلى عالميا . ويعتبر مرض السكر من الامراض الخطيره والتى لايشعر فيها المريض بأى اعراض غالبا حتى تبدأ الأصابة بمضاعفاته العديده وحدوث هذه المضاعفات يتسبب فى العبْ الأقتصادى على الفرد والدولة سواء .
ويتسبب قصور الثقافة الصحيه عند مرضى السكر بين اغلب سكان أفريقيا الى تأخر تشخيص الأصابة بالمرض . كما أن الفحص المبكر عن مرض السكر يحتاج الى ميزانيات ضخمة وقد يوجد قصور فى القطاع الطبى فى بعض الدول الأفريقيه مما يؤدى الىٍ نقص العاملين المتخصصين فى حملات الكشف المبكر عن المرض .
وتأتى تكلفة العلاج والتحاليل الطبيه الدوريه اللازمه لمتابعه المرض كأحدى أهم التحديات التى تواجه القارة الافريقيه حيث أن الانفاق على علاج مرض السكر يعتبر من اقل مستويات الانفاق عالمياً .
اشارت شلتوت الى ان الوقاية من الأصابة بمرض السكر هى دائما أفضل من العلاج سواء إن كان لتقليل العبْ الاقتصادى على ميزانيات الدول أو العبْ المادى على المريض نفسه بجانب تجنب الأصابه بالمضاعفات التى قد تكون خطيره احياناً .
وهناك ثلاثه درجات من الوقاية من مرض السكر
الوقايه الأوليه وهى الاجراءات التى تمنع الأصابه بمرض السكر عند الاشخاص المعرضين للإصابه به
الوقايه الثانية وهى التشخيص المبكر والضبط الجيد للسكر بهدف تأخير أو منع تطور المرض.
الوقاية من الدرجه الثالثه وهى الإجراءات الصحيه اللازمه لمنع حدوث المضاعفات
وبسبب عدم وجود طرق للوقايه من مرض السكر من النوع الاول ، فالأفضل دائما هو توجيه الاهتمام لمنع الأصابه بالنوع الثانى من مرض السكر


وتقول الدكتورة ايمان الشريف ان توصيات دمج الأغذية الأفريقية الأصيلة في إدارة مرض السكري
توصى بالعودة الي العناصر الغذائية المحلية الاصلية في البلدان الافريقية المختلفة لما ثبت من فعالية اغلب الحبوب و البقول و الاعشاب انها ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (مثل الفونيو، التيف، والدخن) مما يخفض معدلات قياس السكر التراكمي ولما تأكد من قدرة هذه المكونات الغذائية علي تثبيط محفزات الالتهاب والمؤثرات السلبية الايضي المرتبطة بالبدانة..
كما ان هذه الحبوب والاعشاب هي صديقة للبيئة الطبيعية ولا تشكل خطرا مناخيا كما انها تمثل الارث الثقافي للقارة السمراء التي يجب مكافحة السكر والبدانة بها حيث للزيادة المطردة حديثا في البدانة والسكر
كما نوصى بالربط بين الممارسات السريرية و التوسع في إجراء تجارب سريرية لتوثيق فوائد هذه الأغذية وإدراجها ضمن قوائم الأدوية الأساسية بالاضافة الى المشاركة المجتمعية مثل العمل مع المعالجين التقليديين وتصميم خطط وجبات تشاركية تراعي المفردات الثقافية للمرضى لتحسين الالتزام. والسياسات العامة لمواجهة التحول الغذائي وتأثيراته الصحية
مثل تحديث السياسات بدمج بيانات الأغذية الأصلية في المبادئ التوجيهية الوطنية والمناهج الطبية، ودعم الزراعة المحلية عبر بنوك البذور. و تبني نهج “صحة واحدة” الذي يربط بين الزراعة والصحة لدعم إنتاج وتجارة المحاصيل الأصلية وتقليل الاعتماد على الأغذية فائقة المعالجة.
ومن المؤكد وجود الكبد الدهني بنسبه 20 – 30 % علي مستوي العالم ويمثل جزء من المتلازمة الأيضية كما توجد علاقه ثنائية الاتجاه مع مكونات المتلازمه وخاصا مرض السكر.
ومنويقول الدكتور عبد الخالق حامد استاذ الكبد انه من المهم ان نعلم ان الكبد الدهني يمكن تواجده
يُنظر في عام 2026 إلى مرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي باعتباره جانبًا مركزيًا ومترابطًا في رعاية مرض السكري من النوع الثاني مما يتطلب إدارة شمولية تتجاوز ضبط مستوى الجلوكوز لتشمل صحة الكبد أيضًا.
يُقدَّر معدل انتشار مرض الكبد الدهني في افريقيا بحوالي 13.5% ومن المرجّح أن يكون هذا الرقم أقل من الواقع نظرًا لازدياد معدلات السمنة ومرض السكري من النوع الثاني، وهما العاملان الرئيسيان المسبّبان لهذا المرض وبمُفاقَمة بفعل التوسع الحضري السريع، قلة النشاط البدني،التحولات الغذائية و التغيرات الاجتماعية والاقتصاديه وسيترتب على ذلك تكاليف طويلة الأمد في مجال الرعاية الصحية، إضافةً إلى عواقب اقتصادية على مستوى المنطقة.
بوتيرة مزدوجة. ففي عامي 2025 و2026، تشهد إفريقيا تفاقم وباء مرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي
إفريقيا، تصل معدلات الانتشار إلى أكثر من 36%، بينما تتحول منطقة إفريقيا جنوب الصحراء نحو عبء مزدوج يتمثل في السمنة المفرطه وسوء التغذية وتشير التوقعات الحالية إلى أن إفريقيا ستتجاوز آسيا بحلول عام 2040 لتصبح صاحبة العدد الأكبر من حالات
الكبد الدهني ومن المتوقع أن ترتفع حالات الكبد الدهني في إفريقيا لتتجاوز 190 مليون حالة بحلول عام 2050.























































