كتب د / حسن اللبان
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار التطورات الإقليمية الراهنة والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال تلقاه وزير الخارجية المصري من نظيره الباكستاني تبادلا فيه الرؤى والتقديرات بشأن آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفى مقدمتها تطورات مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية،
وأكد الوزيران الأهمية البالغة لمواصلة المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في التوصل لتفاهمات توافقية تدعم جهود التهدئة وتعيد الأمن والاستقرار للمنطقة.
وشدد الوزيران وفقا لبيان صادر عن الخارجية المصرية على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية كسبيل لمعالجة الأزمة الراهنة، وبما يحول دون اتساع دائرة الصراع وتفاقم تداعياته على دول وشعوب المنطقة.
وأكد الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، في إطار مساعي البلدين للتوصل لتوافق بين الولايات المتحدة وايران يراعى فيه شواغل جميع الأطراف ويؤدي إلى إنهاء الحرب ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ويأتي الاتصال ضمن جهود دبلوماسية مكثفة تشارك فيها مصر وباكستان، إلى جانب تركيا وقطر ودول أخرى، للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الصراع المسلح الذي اندلع بينهما خلال الأشهر الماضية.
ولعبت باكستان دورا محوريا كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران، بينما تتميز مصر بدورها التقليدي كقوة دبلوماسية مؤثرة في المنطقة، خاصة في قضايا التهدئة والحلول السياسية.
وتعد هذه المباحثات جزءا من مسار تفاوضي معقد يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات، وسط مخاوف دولية من تداعيات الصراع على أسعار الطاقة والأمن الإقليمي.























































