عاجل

التلفزيون الإيراني: غارات أمريكية مكثفة تستهدف مناطق عدة في البلاد
وزير مصري سابق يحذر إثيوبيا من محاولات تفجير قضية سد النهضة
“فوت ميركاتو”: محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد
ساويرس يرد على هجوم بسبب توزيع هدايا على “لاعبي مصر الأغنياء”
البنتاغون يعلن ارتفاع عدد المصابين الأمريكيين في العمليات ضد إيران إلى 427
أغلى نهائي.. أموال طائلة تتنظر إسبانيا والأرجنتين طرفي نهائي مونديال 2026 
إيران تشن أول هجوم على السعودية منذ 4 أشهر
الكويت تبحث اتفاقية دفاعية موسعة مع باكستان تشمل الجنود والمقاتلات والدفاع الجوي
عدد ضحايا زلازل فنزويلا تجاوز 5 آلاف قتيل
الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة أمريكية في الكويت وأنباء عن استهداف الاسطول الخامس في البحرين
القبض على موظفين بالمتحف المصري الكبير في أكبر عملية احتيال
مصر : الزمالك يقترب من التعاقد مع مدرب مغربي قدير
إيران تحذر من عواقب استهداف البنى التحتية على استقرار المنطقة وأمن الخليج
ظهور حيوان “بذيل ضخم” يثير الرعب ” في مصر
أحمد السبكى: إيرادات فيلم شمشون ودليلة قفزت لـ 46.3 مليون جنيه فى 9 أيام

هل تختلف دموع الفرح عن الحزن؟.. العلم يجيب

كتبت / سلوى لطفي

أفاد البروفيسور قسطنطين برازوفسكي عالم الكيمياء، أن الناس تبكي لأسباب مختلفة، منها التجارب العاطفية، أو بسبب تقشير البصل، أو حتى دخول شيء ما في العين. فما هي مكونات الدموع؟

هل تختلف دموع الفرح عن الحزن؟.. العلم يجيب
دموعك تحميك.. لا تكبتها!

ويوضح أن الدموع تتكوّن بنسبة تقارب 98% من الماء، بينما تمثل النسبة المتبقية (حوالي 2%) مزيجا معقدا من الأملاح والبروتينات والمواد الحيوية التي تحدد خصائص السائل الدمعي، والذي يتشكل أساسا من بلازما الدم بعد ترشيحها عبر الغدد الدمعية.

ووفقا له، يرتبط التركيب الكيميائي للدموع بتركيب وتركيز مكونات بلازما الدم، ويمكن فهم هذا التعقيد من خلال تصنيف الدموع إلى أنواع مختلفة.

الدموع القاعدية: وهي دموع أساسية تُفرز باستمرار لترطيب العين وتغذية أجزائها وحماية القرنية. تغطي القرنية طبقة دمعية ثلاثية البنية تتكوّن من طبقة خارجية دهنية غير قطبية مقاومة للماء، وطبقة وسطى ذات طبيعة مزدوجة، وطبقة مائية ملاصقة للقرنية. وتختلف كمية هذه الدموع من شخص لآخر، مما يجعل قياسها بدقة أمرا صعبا، وقد يؤدي نقصها إلى ما يُعرف بـ«متلازمة جفاف العين» التي تتطلب تدخلا طبيا.

دموع الغسل (الانعكاسية): وهي دموع تظهر كرد فعل للمهيجات الخارجية، حيث يحدث تدفق غزير للدموع بهدف إزالة أو “غسل” الجسم المزعج، مثل الغبار أو جسم غريب في العين، كما يحدث عند تقطيع البصل. وتتميز هذه الدموع باحتوائها على إنزيمي الليزوزيم واللاكتوفيرين، اللذين يمتلكان خصائص مضادة للميكروبات.

أما الدموع العاطفية، سواء الناتجة عن الحزن أو الفرح، فهي استجابة لحالات نفسية وانفعالية قوية، ويُعتقد أنها قد تحتوي على هرمونات مرتبطة بالتوتر مثل هرمون موجهة قشر الكظر (ACTH)، إضافة إلى الدوبامين والبرولاكتين والإندورفينات، وهي مواد تعمل كمسكنات طبيعية للألم وتنظم الحالة النفسية. غير أن قياس هذه المكونات بدقة ما يزال صعبا بسبب انخفاض تركيزها وصعوبة جمع العينات.

وتشير بعض الفرضيات إلى احتمال اختلاف تركيب أو طعم الدموع العاطفية مقارنة بغيرها، لكن ذلك لم يُثبت علميا حتى الآن، ويُرجّح أن أي اختلاف في الإدراك يعود لتأثير الناقلات العصبية على الدماغ وحاسة التذوق، وهو ما يزال ضمن نطاق الفرضيات البحثية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net