عاجل

عناوين الصحف الإيرانية: مستعدون للحرب والكرة في ملعب أمريكا
اكتشاف مادة في الثوم تحسن قوة العضلات وتبطئ شيخوختها
جنوب السودان يغلق قاعدة عسكرية مصرية قرب الحدود الإثيوبية
مصر.. مدبولي وحفتر يطلقان قطار الإعمار
# الحرب وما أدرك ما الحرب
نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين
الصين تؤكد زيارة ترامب الرسمية لها وتكشف عن موعدها
«حكاية وردة» يكشف تعرض الفنانة الجزائرية للظلم بسبب بليغ حمدي كتاب جديد بالتزامن مع الذكرى الـ14 لرحيل «أميرة الطرب العربي»
فيديو منسوب لـ”مصنع إيراني ينتج مسيّرات على هيئة طيور”.. ما صحته؟
“مسافة السكة”.. مصر: دعم أمن الخليج عقيدة راسخة وليس شعارا سياسيا
الفنان المصري محمد رمضان يتحدث عن فيلم “أسد” ويشير إلى أنه “أغلى ممثل
ترامب يعلن رفض الرد الإيراني على مقترح التسوية: لا يُعجبني وهو مرفوض تماما
احتجاجات حاشدة في قلب لندن بعد تصاعد الهجمات على المجتمع اليهودي في بريطانيا
بعد معركة قضائية استمرت عامين.. ورثة أحمد فؤاد نجم ينتصرون في قضية تراثه | تقرير
ماكرون يفاجئ المصريين بهدية ثمينة ينتظرونها منذ 9 سنوات

# الحرب وما أدرك ما الحرب

بقلم دكتور / حسن اللبان

لاشك أن الحرب تكاد تناهز عمر الانسان علي الارض , منذ قابيل وهابيل وحتي الحرب العالمية الثانية وما استتبعها من حروب اقليمية تكاد تغطي سطح الكرة الارضية , فالحرب هي قانون اثبتته الاحداث والتاريخ علي انها ازلية يعبر عنه صراع الجماعات , لكن الصراع وحده لا يكفي, انه تابع ارادة سياسية تسبقه فالحرب هي البديل عن عدم وجود تشريع قانوني قوي قادر علي حل النزعات بين الجماعات والدول , فالحرب مسعي غير واع ربما لفرض قوانين بعض الجماعات أو الدول علي اخري او لفرض قوانين جديدة او لاحتلال اراضي فالحرب هي النزوع الي العنف النفسي , فالعنف أو الميل الي السلوك العنيف كما هو في الافراد يوجد ايضا في الجماعات والامم .
الحرب هي العقد العنيف لتحويل بعض الدول والامم الي سوق تجاري لدول أخري او لجعلها مصدر لبيع السلاح , الحروب هي صوت مرتفع في مقابل عجز صوت الحكمة , وتلقي فكرة الحرب اهتمام كل الاديان السماوية .. ففي الديانة اليهودية اقرار بشريعة الحرب والقتال في أبشع صور التدمير والتخريب والهلاك والسبي .. كما جاء في سفر التثنية الاصحاح العشرين عدد 10 وما بعده «حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها الي الصلح , فان اجابتك الي الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون بالتسخير ويستعبد الي يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف واما النساء والاطفال والبهائم وكل من في المدينة وكل غنيمتها لنفسك وتاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب , وتوجد فكرة الحرب في المسيحية ففي عهودها الاولي كانت رافضة لفكرة الحرب «من ضرب بالسيف سيهلك او يجن» ثم تبني القديس بولس فكرة الدعوي الي احتمال استخدام القوة ثم جاء القديس توماس صاحب فكرة الحرب العادلة أي من أجل قضية عادلة .
أما الاسلام فكان لفظ الجهاد بديلا للدلالة علي الحرب وفي بداية الرسالة كان التوجيه الالهي الي الرسول صلي الله عليه وسلم في مكة هو «»وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا، سورة طه آية (48)
وفي المدينة تقرر الاذن بالقتال حين يطبق الاعداء « أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ» سورة الحج آية (39) وفي السنة الثانية من الهجرة فرض الله القتال وهو كره للمسلمين « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وعسى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» سورة البقرة آية 126 إذن فالحرب هي أعلي صور العنف والتعبير عن النزعات الشريرة لدي البشر والتعبير عن عجز القانون والرغبة في فرض ارادة علي ارادة أخرى .
آخر الكلام
الحرية تحتاج إلي مقاومة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net