بقلم لواء / سمير فرج
الحكاية مش مجرد سـ.ـلاح جديد ولا استعراض قوة، الحكاية إن “الإيد اللي بتصنع هي الإيد اللي بتحكم”.. اللواء سمير فرج كشف المستور عن “التحول الكبير” اللي حصل في الجيش المصري، ووصفه بـ “كسر القيد” اللي كان مكتفنا لعقود.
تخيل إننا بقالنا 30 سنة بنحلم نكسر احتكار جهة واحدة للسلاح، لإن الاعتماد الكلي على المعونة كان معناه إنك لو دخلت حـ.ـرب وذخيرتك خلصت أو احتجت قطعة غيار، هتبقى “تحت رحمة” المورد. لكن اللواء فرج أكد إن القرار الجريء اللي خده الرئيس السيسي غير اللعبة تماماً؛ السلاح دلوقتي بيجيلنا من كل اتجاه.. “رافال وميسترال” من فرنسا، فرقاطات وغواصات من ألمانيا وإيطاليا، ومسيرات من روسيا والصين، وحتى المدفعية من كوريا الجنوبية.
التنوع ده خلى كلمة مصر هي العليا، ومحدش يقدر يلوي دراعنا.
والأجمل بقى إننا مابقيناش بس بنشتري، إحنا بقينا “بنصنع”.
المصانع الحربية اللي رجعت تنبض بالحياة، والفرقاطات اللي بتتبني بأيادي مصرية، والمسيرات (الدرونز) اللي بقت “بعبع” الحـ.ـروب الحديثة وصنعوها شبابنا في الكلية الفنية العسكرية، كل ده بيقول إننا بقينا في “مصاف القوى العظمى”.
والنتيجة؟ اللواء فرج لخصها في “البحرية المصرية” اللي بقت رقم 6 عالمياً.
وبالمقارنة مع اللي بيحصل حوالينا، قال كلمة توجع وتفرح في نفس الوقت: “لبنان عندها غاز بس إسرائيل خدته عشان لبنان معندهاش اللي يحميه، أما في مصر، محدش يجرؤ يقرب من حقل غاز واحد أو حبة رمل في المتوسط، لإن الـ ‘سادس بحرية في العالم’ صاحية ومستعدة”.






















































