كتب د / حسن اللبان
أكد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران أنه “يتعين على الأعداء انتظار الرد المقتدر للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية”، ردا على استهداف حقل الغاز “بارس”.

وقال المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في بيان له: “قام العدو المجرم بالاعتداء على جانب من البنية التحتية للوقود والطاقة الإيرانية في جنوب البلاد”.

وأضاف البيان: “وكما حذرنا سابقا، فإنه في حال تعرض البنى التحتية للوقود، الطاقة، الغاز، والاقتصاد في بلادنا لهجوم (أمريكي – صهيوني)، فإنه إلى جانب الهجوم المقتدر على العدو، سنقوم بمهاجمة مصدر العدوان بشدة، ونعتبر استهداف البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز في بلد المنشأ حقا مشروعا لنا، وسننتقم بشدة في أقرب فرصة”.
وقال المتحدث نفسه: “هذا تحذير قاطع ووعيد للمجرمين الذين اعتدوا على جزء من البنى التحتية للوقود والطاقة الإيرانية في جنوب البلاد”، مردفا: “نتيجة لهذا الإجراء (الهجوم على بارس)، فإن البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز في بلد المنشأ للهجوم، سوف تحترق وتتحول إلى رماد في أول فرصة”.
وأكمل: “نعلن للجيش الجبان والمعتدي لأمريكا المجرمة وللكيان الصهيوني الوحشي وقاتل الأطفال، أنكم مضطرون لإلقاء جنودكم في البحر والتضحية بكرامتكم”.
وفي وقت سابق اليوم، شنت إسرائيل ضربة صاروخية واسعة النطاق استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية الحيوية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وأدى الهجوم إلى تضرر مصافي حقل “بارس الجنوبي” للغاز في منطقة عسلوية جنوب البلاد، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.
وأفادت وزارة النفط الإيرانية بتضرر عدة منشآت في منطقة بارس للطاقة الخاصة جراء هجمات معادية، موضحة أنه “حتى الآن، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو وفيات نتيجة لهذه الهجمات، وتجري حاليا عمليات تبريد المنشآت وإخماد الحرائق الناجمة عنها”.
ونددت قطر بهذا الاستهداف، معتبرة أنه يمثل “خطوة خطيرة وغير مسؤولة” في ظل التصعيد العسكري الراهن الذي تشهده المنطقة.
جدير بالذكر أن حقل “بارس الجنوبي” الإيراني يشكل الامتداد الطبيعي لحقل “الشمال” القطري، ليكونا معا أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، حيث يضم نحو 17% من احتياطيات الغاز العالمية.
وكان مقر “خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني كان قد أصدر يوم الأربعاء الماضي، تحذيرا شديدا للولايات المتحدة وحلفائها، متوعدا برد “قاصم ومدمر” على أي هجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية.
وهددت إيران بأنه ” “في حال حدوث مثل هذا العدوان، سيتم إحراق وتدمير كافة البنى التحتية للنفط والغاز في المنطقة، والتي تستفيد منها أمريكا وحلفاؤها الغربيون”.






















































