كتب / على حسن
نشرت الإعلامية الأمريكية ميغان كيلي صورة ظهر فيها الرئيس الأسبق بيل كلينتون وهو “ينظر إلى صدر” إحدى صديقاتها الشابات، قبل ساعات من تقديمه شهادته في قضية المجرم الجنسي جيفري إبستين.

واستعرضت مذيعة قناة “فوكس نيوز” السابقة صورة لكلينتون تعود لعام 1999، عندما كان لا يزال رئيسا، وأخبرت مشاهديها أنها تظهره وهو يحدق بصديقتها في “نادي بومباي” بواشنطن العاصمة، وذلك بعد وقت قصير من محاكمته برلمانيا (عزله) بسبب فضيحة مونيكا لوينسكي الجنسية.
وأكدت ميغان كيلي في برنامجها “The Megyn Kelly Show” يوم الخميس: “أنا لا أقول إن هذه جريمة”، مدعية بدلا من ذلك أن الصورة تظهر أن كلينتون لم يتغير حتى بعد عزله.
وقالت: “بيل لم يشعر بالخزي على الإطلاق -بعد فضيحة مونيكا لوينسكي- ليتخلى عن سلوكه كملاحق للنساء، إذا استعملنا تعبيراً مخففاً”.
وقالت ميغان كيلي تعليقا على اللقطة: “نعم، إنه ينظر إلى صدر صديقتي، ميغ فلورنس، وهذه صديقتي الأخرى في المقدمة، آبي ريتمان. لقد وضع يده تقريبا على جانب صدرها”.
وذكرت كيلي أن كلينتون التقط الصورة بجرأة في منتصف المطعم بينما كانت زوجته هيلاري وابنتهما تشيلسي برفقته.
وكررت قولها قائلة: “أنا أقول فقط إنه لم يتم تقويمه على الإطلاق نتيجة قضية لوينسكي”، مشددة على أنها لا تشير إلى وجود أي فعل إجرامي.

وظهرت هذه الصورة تزامنا مع توقع إدلاء كلينتون بشهادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب يوم الجمعة، بشأن تاريخ علاقته مع الممول الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
وكان بيل كلينتون قد اعترف سابقا بوجود علاقة صداقة مع إبستين في أواخر التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لكن لم يتم اتهامه بارتكاب أي مخالفات.
وقد استقل الرئيس الأسبق طائرة إبستين الخاصة عشرات المرات، وظهرت صوره في ملفات إبستين الشهيرة، لكنه ينفي زيارته لجزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي، كما نفى طويلا أي علم له بجرائم إبستين.
























































