عاجل

خسارة مدوية تنهي مسيرة الوحش بروك لينسر
حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”
“حقك رجع يا حليم”.. أسرة عبدالحليم حافظ تعلق على وفاة ضياء العوضي
مهرجان موسكو السينمائي.. فيلم “الحدود” الوثائقي يعرض تجربة ميدانية قرب خطوط القتال في كورسك
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها

مصر.. عرض سيارة صاحب أغنية “رمضان جانا” في مزاد بمليون جنيه

كتبت / سلوى لطفي

عرضت سيارة كلاسيكية نادرة للبيع في مزاد أكد مالكها أنها تعود في الأصل لملكية الطرب المصري الشعبي محمد عبد المطلب.

مصر.. عرض سيارة صاحب أغنية "رمضان جانا" في مزاد بمليون جنيه (صورة)
الفنان الراحل محمد عبد المطلب 

والسيارة المعروضة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وهي واحدة من أشهر السيارات الفرنسية في منتصف القرن العشرين، لما تميزت به من تصميم متطور اعتمد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، وهي تقنيات سبقت عصرها آنذاك.

وحدد مالك السيارة سعر البيع عند مليون جنيه مصري، موضحا أن قيمتها الحقيقية لا تتعلق بحالتها الميكانيكية فقط بل بما تحمله من رمزية تاريخية باعتبارها قطعة مرتبطة بأحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر.

وأكد صاحبها الحالي أنها لا تزال محتفظة بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.

وولد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مشواره الفني ضمن فرقة الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلمه الغنائي الأول الوردة البيضاء.

ولاحقا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، ونجح في تقديم لون غنائي جمع بين القوة والطابع الشعبي الأصيل.

وعُرف عبد المطلب بتميزه في أداء “الموال”، وبامتلاكه نفسا طويلا وقدرة لافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسا قويا لكبار مطربي عصره.

ورغم مئات الأعمال التي قدمها، ظلت أغنية “رمضان جانا” التي سجلها عام 1943، العمل الأبرز في مسيرته.

وشارك الفنان الراحل في أكثر من 20 فيلما سينمائيا من بينها “خلف الحبايب” و”علي بابا والأربعين حرامي” و”بين شاطئين”، قبل أن يرحل عن عالمنا في أغسطس 1980، تاركا إرثا فنيا لا يزال حاضرا في الذاكرة المصرية حتى اليوم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net