عاجل

إسرائيل ترصد الوجود العسكري الجوي المصري في الخليج: ستكون طرفا في المعادلة العسكرية
ردود فعل نارية دعما لمحمد صلاح أمام أستون فيلا (فيديو)
عراقجي يتحدث عن “معاناة حقيقية” لتداعيات حرب إيران على أمريكا
فنانة مصرية تثير الجدل بتمنيها تجسيد السيدة خديجة زوجة النبي في عمل فني
ماذا قدم محمد صلاح في مباراة ليفربول وأستون فيلا بـ الدوري الإنجليزي؟
الأهلي المصري يرد على آدم وطني ويؤمن نفسه من “غدر” إمام عاشور
# كتاب جديد 📖 (نحن والحمير في المنعطف الخطير) 🦓 للأديب اليمني محمد مصطفى العمراني✍️
“إسرائيل تحت البيادة”.. هتاف للجيش المصري يشعل مواقع التواصل
شروط تقديم السيرة الذاتية لوردة الجزائرية في عمل درامي.. نجلها يوضح التفاصيل
“حزب الله” يعلن تنفيذ 33 عملية نوعية استهدفت تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان
بجانب مارادونا وميسي.. شاكيرا تغني لـ محمد صلاح في الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026
الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز بـ”أسرع وقت ممكن” وتشجع على حل الخلافات بالمفاوضات
عد غياب سنوات.. ياسمين عبد العزيز تعود للسينما مع أحمد السقا
سمكة قرش تثير الذعر في مدينة مصرية على البحر الأحمر
صراع الارادة

لقاء ومصافحة ترامب والرئيس الكولومبي: هل طويت صفحة الخلاف بينهما؟

كتب د / حسن اللبان

بدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكولومبي غوستافو بيترو قد طويا صفحة الخلاف بينهما، بعد عام من تقاذف الاتهامات والإهانات التي بلغت ذروتها بتهديد ترامب بالإطاحة بالرئيس اليساري كما حدث في فنزويلا.

وقال بيترو للصحافيين بعد اجتماعه إلى ترامب في البيت الابيض في جلسة مغلقة “انطباعي عن الاجتماع الذي عقد قبل ساعات قليلة هو أنه أولا وقبل أي شيء، كان إيجابيا”.

من جهته، أعرب ترامب عن “انسجامه بشكل جيد جدا” مع الرئيس الكولومبي الذي اتهمه مؤخرا بضخ الكوكايين إلى الولايات المتحدة وهدده بمصير مشابه لمصير نيكولاس مادورو في فنزويلا.

وقال ترامب بعد ساعات من انتهاء محادثاتهما “هو وأنا لم نكن أفضل الأصدقاء تماما، لكنني لم أشعر بالإهانة لأنني لم أكن قد التقيت به أبدا. لم أكن أعرفه على الإطلاق، ومع ذلك انسجمنا جيدا”.

وأضاف ترامب أن البلدين “يعملان على” التعاون في مكافحة تهريب المخدرات، وكذلك على رفع العقوبات الأميركية المفروضة على الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وتبددت المخاوف في بوغوتا من أن يتعرض بيترو للإهانة أمام عدسات الكاميرات بعد منع الصحافيين من دخول المكتب البيضوي.

واكتفى البيت الأبيض بنشر صورتين للاجتماع على منصة “إكس”، في حين نشرت الرئاسة الكولومبية صورا عدة بينها صورة تظهر مصافحة بين الرئيس الجمهوري والمقاتل السابق الذي بات رئيسا لكولومبيا.

وكتب ترامب “أنت رائع” أثناء توقيعه لبيترو نسخة من كتابه “فن الصفقة” الصادر عام 1987، وفقا للصور.

ورغم أنهما على طرفي نقيض سياسيا، رد الرئيس الكولومبي الثناء للرئيس الأميركي قائلا “الحقيقة هي أنني أحب الأميركيين الصريحين، الأشخاص الذين يقولون ما يشعرون به. نحن نختلف كثيرا بلا شك. لكن الصراحة تأتي أولا”.

وحضر الاجتماع بين ترامب وبيترو نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى وزيري الدفاع والخارجية الكولومبيين بيدرو سانشيز وروزا فيلافيشنسيو.

ويأتي هذا اللقاء بعد أسابيع قليلة من تهديدات وجهها ترامب إلى بيترو باحتمال تدخل عسكري أميركي في كولومبيا كما حصل في فنزويلا عندما أطاحت واشنطن بمادورو واختطفته ونقلته إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم مرتبطة بتهريب المخدرات.

على مدى أشهر، تبادل الرئيسان الإهانات خصوصا عبر حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكنّ نبرتهما تغيرت بعد مكالمة هاتفية تم ترتيبها بين الرجلين في 7 كانون الثاني/يناير.

وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي عشية اجتماعهما “لقد كان لطيفا للغاية خلال الشهر أو الشهرين الماضيين”.

وأضاف “لقد كان منتقدا قبل ذلك، لكن بطريقة ما، بعد الهجوم على فنزويلا، أصبح لطيفا للغاية. أتطلع إلى رؤيته”.

وسيُرفع الحظر المفروض على تأشيرة دخول بيترو إلى الولايات المتحدة خلال الزيارة والتي تأتي بعد أشهر من العقوبات الأميركية وخفض التمويل والتهديدات بضرب أهداف في كولومبيا.

وقامت كولومبيا بخطوة إيجابية قبل الاجتماع بموافقتها الجمعة على قبول رحلات تنظمها الولايات المتحدة لترحيل المهاجرين غير النظاميين.

“التحدث عن المخدرات”

هناك اختلافات كبيرة بين الرجلين. فالرئيس الكولومبي يساري شرس ومقاتل سابق يميل إلى الإسهاب في الأحاديث، أما ترامب فلا يحبذ مشاركة الأضواء مع أحد.

لكنهما متعارضان أيضا بشدة على أسس أيديولوجية.

فلطالما كان بيترو مدافعا عن مادورو الذي يشاركه الأيديولوجيات نفسها، وبقي كذلك حين كانت الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على كراكاس في الفترة التي سبقت الهجوم على فنزويلا وقد وصف ترامب بأنه “عنصري” و”سلطوي”.

في غضون ذلك، صرّح ترامب بأن الهجوم على فنزويلا ليس إلا بداية لإعادة تأكيد الولايات المتحدة لمطالبتها التي استمرت قرنين بالهيمنة على فنائها الخلفي الذي يشمل كولومبيا.

وفي بادرة حسن نية، قام الرئيس الكولومبي فجر الثلاثاء بترحيل أحد بارونات المخدرات إلى الولايات المتحدة.

ولعقود، كانت كولومبيا أقرب شريك لواشنطن في أميركا اللاتينية، مع تدفّق مليارات الدولارات إلى بوغوتا لتعزيز الجيش وأجهزة الاستخبارات في البلاد لمكافحة المخدرات.

لكن في عهد بيترو، ارتفع إنتاج الكوكا وصادرات الكوكايين بشكل كبير.

وتأتي هذه الزيارة قبيل الانتخابات الرئاسية في كولومبيا المقررة في أيار/مايو، مع تصدّر المرشح اليساري إيفان سيبيدا استطلاعات الرأي لخلافة بيترو. واتهم سيبيدا أخيرا الولايات المتحدة بمحاولة “التأثير” على الانتخابات

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net