عاجل

الفنانة إلهام شاهين تخطف الأنظار والجمهور: “الناس تكبر وهي تصغر”
“8 دقائق لوصول الصاروخ”.. مصدر عسكري إسرائيلي يحذر من سيناريو إيراني يقلب الموازين
مخاوف إسرائيلية ويونانية من التعاون العسكري المصري التركي
تصريح جديد لوزير خارجية مصر عن أزمة البحارة المختطفين بالصومال
وصول الرئيس اللبناني وزوجته إلى الولايات المتحدة
أفضل نتيجة لها منذ 60 عاماً.. إنجلترا تحرز برونزية كأس العالم 2026
طعام شائع متوفر في كل منزل قد يساعد على النوم
اليوم الـ40 المشهد الأخير في مونديال 2026.. بين حلم إسبانيا وطموح الأرجنتين من سيرفع الكأس؟
الجيش الأمريكي يعلن بدء الرد على مقتل جنوده في الأردن بشن غارات جوية جديدة على إيران
انفجارات تهز كييف وسط إنذار جوي واسع في عدة مقاطعات أوكرانية
إنجلترا تفوز على فرنسا بنتيجة 4/6 في مباراة المركز الثالث
# المثابرة وشجاعة الإستمرار
أول تعليق من ترامب بعد مقتل جنديين أمريكيين جراء ضربات إيرانية
صراع إنجليزي لضم عمر مرموش من مانشستر سيتي
سباق الذهب يشتعل في مصر.. أرقام غير مسبوقة في شهر واحد

أدوية حديثة تتفوق على علاجات تقليدية في السيطرة على السكري

كتبت / سلوى لطفي

تكشف دراسة مفاجئة عن تفوق أدوية حديثة في علاج مرض السكري من النوع الثاني مقارنة بالعلاجات التقليدية المتبعة منذ سنوات.

أدوية حديثة تتفوق على علاجات تقليدية في السيطرة على السكري

ويعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا عالميا، إذ يعاني منه نحو واحد من كل تسعة بالغين، وتشكل حالات السكري من النوع الثاني أكثر من 90% من إجمالي الإصابات، ما يجعل السيطرة على مستويات السكر في الدم تحديا صحيا مستمرا.

وتعتمد إدارة المرض على مزيج من العوامل، تشمل نمط حياة المريض والأمراض المصاحبة، إضافة إلى فعالية الأدوية والآثار الجانبية المحتملة. ويُستخدم دواء “ميتفورمين” حاليا كخيار علاجي أول نظرا لسلامته وفعاليته وتكلفته المنخفضة، إلا أن نحو ثلثي المرضى يحتاجون، مع مرور الوقت، إلى إضافة علاجات أخرى للحفاظ على مستويات الغلوكوز ضمن الحدود الموصى بها.

علامات مبكرة لداء السكري

وفي هذا الإطار، حللت الدراسة الجديدة بيانات أكثر من 8000 بالغ مصاب بالسكري من النوع الثاني، يمثلون فئات عمرية واجتماعية واقتصادية متنوعة، بما يعكس الواقع الفعلي للمرضى الذين يُشخصون عادة بهذا النوع من السكري.

وأظهرت النتائج تفاوتا واضحا في فعالية العلاجات المختلفة، إذ سجلت بعض الأدوية تحسنا أكبر في التحكم بمستويات السكر في الدم. وبيّن الباحثون أن ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي الفئة الدوائية التي ينتمي إليها “أوزمبيك” و”ويغوفي”، كانت الأكثر فاعلية عبر سيناريوهات سريرية متعددة.

وأوضح الباحثون أن “ناهضات مستقبلات GLP-1 حققت أفضل نتائج في ضبط مستويات السكر في الدم”.

كما كشفت النتائج عن فعالية مثبطات ناقل الصوديوم والغلوكوز المشترك 2 (SGLT-2)، التي تقلل إعادة امتصاص الغلوكوز في الكلى، مع ارتباط استخدامها بانخفاض خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب.

وفي المقابل، أظهرت أدوية السلفونيل يوريا، التي تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين، قدرة جيدة على خفض الغلوكوز، لكنها ارتبطت بارتفاع خطر الإصابة بنوبات انخفاض السكر في الدم. أما مثبطات DPP-4، التي تعزز إفراز الأنسولين بعد الوجبات، فجاءت الأقل فاعلية، دون أن تقدم فوائد إضافية ملحوظة.

وأشار الباحثون إلى أن اقتصار الدراسة على مشاركين أمريكيين يتمتعون بتأمين صحي خاص قد يحد من تعميم نتائجها على مجموعات سكانية أخرى.

ومع ذلك، يرون أن هذه النتائج تعكس تحولا مهما في نهج علاج مرض السكري، وتدعو إلى اعتماد استراتيجيات علاجية حديثة لا تقتصر على ضبط مستويات السكر في الدم فحسب، بل تشمل أيضا حماية القلب والكلى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net