عاجل

“الجميع سيخسر”.. مصر توجه تحذيرا رسميا من أخطر سيناريو في الشرق الأوسط 
عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة
الحرس الثوري: إيران لن تركع وستواصل الدفاع عن أمنها بكل قوة  
منتخب مصر بدون وديات قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث ما بعد نهائي كأس العالم
تصريحات عن كواليس “رأفت الهجان” تشعل أزمة في مصر.. والنقابة تتحرك
رئيس وزراء بريطانيا بيرنهام: أولى مكالماتي الدولية ستكون مع ترامب وزيلينسكي
«ملاذ» تختتم تدريبًا لتعزيز قدرة 50 سيدة وفتاة في بني سويف على الوقاية من المخاطر والعنف
إسبانيا تحتفل بلقبها العالمي الثاني.. فرحة عارمة تجتاح الشوارع بعد النهائي
حماس تعلن خليل الحية زعيمًا جديدًا خلفًا للسنوار وتكشف طريقة اختياره
أمريكا ترسل مقاتلات إلى الشرق الأوسط مع دراسة ترامب توسيع نطاق حرب إيران
رحيل هاني شنودة صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات إيرانية جديدة بالطائرات المسيرة
“تحفة” أم “كارثة”.. عرض استراحة الشوط الأول في نهائي كأس العالم يشعل الجدل بين المشجعين
مشاجرة “عنيفة” بين لاعبي إسبانيا والأرجنتين نشبت بعد المباراة.. إليك التفاصيل

خمسة عشر عامًا من العطاء: كيف قاد الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة رحلة التبرع بالدم في مصر؟

كتبت / سلوى لطفي

في رحلة جديدة يخوضها الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة (EPSF )لخدمة المجتمع، أطلق الاتحاد حملة التبرع بالدم السنوية تحت شعار “أنا متبرّع دائم”، حتى يثبت دوره المحوريّ في تطوير طالب صيدلة وخدمة المجتمع وتحقيق رؤية مصر لعام 2030 في الاكتفاء الذاتي من التبرع بالدّم، حتى تصبح نسبة المتبرعين 3 بالمئة بدلًا من 1 بالمئة، مما يجعل في ذلك وفرة في أكياس الدم في اللحظات الحرجة.

جديرٌ بالذّكر أن الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة قد بدأ حملته تلك منذ خمسة عشر عامًا، تم خلالهم جمع وتوعية الآلاف من المجتمع المصريّ بمختلف طبقاته عن التبرع بالدم وفوائده، وترسيخ فكرة أن المتبرع المصري متبرّع دائم.

طبقًا لإحصائيّات حملة التبرع بالدّم التي أقيمت في أكثر من 40 جامعة على مستوى مصر، وكذلك العديد من القرى والمدارس والأماكن العامة التي يتكدّس بها المارة، قام أفراد الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بالآتي:
-توعية 354,793 شخصًا
-جمع 4,318 كيس دم

ولم تكن تلك الأرقام وليدة اللحظة، بل إنها جهود استمرّت من أكثر من عقدٍ ونصف، سعيًا لخدمة المجتمع والإنسان، وقد لوحظ ذلك أثناء توعية المتبرعين وإعلامهم أن كيس الدم لا يُنقذ روحًا واحدة، بل ثلاثة، ناهيك عن الأثر الصحي الذي يعود على المتبرّع من حمايته من الإصابة بالسرطان وتجديد خلايا الدورة الدموية، والحماية من أمراض القلب وتجديد خلايا النّخاع.

يُطلق الاتحاد هذه الحملة مرتين في العام، ساعيًا لزيادة الوعي المجتمعي، وترسيخ فكرة التطوّع والتبرّع بالدم بداخل كل إنسانٍ راشد، ولاشكّ أنه لتذكيرٌ لكافّة أفراد المجتمع بقدراتهم واستطاعتهم على صناعة الفرق، فالرّوح الواحدة تساوي ثلاثة أرواح عندما يتعلّق الأمر بالتبرّع بالدم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net