عاجل

لاريجاني: وقوع عدد من الجنود الأميركيين في الأسر
# عالم لا يعترف إلا بالقوة ….
لندن تحل أزمة مباراة مصر وإسبانيا
تحديث أسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي المصري لشهر مارس 2026
هل وقع ترامب ونتنياهو في “فخ عسكري إيراني محكم”؟.. إجابة روسية على سؤال يشغل قارات العالم!
درة: شخصية “ميادة” في علي كلاي مختلفة ومليئة بالتناقضات
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
السعودية تبلغ إيران أن استمرار الهجمات عليها قد يدفعها للرد بالمثل
«أنا محير ناس كتير».. ياسمين عبد العزيز تعيد نشر فيديو للزعيم عادل
وزيرة التضامن تشهد إطلاق “صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة “عيش وملح”
اللامنطق الإيراني»!
البنك المركزي: تنفيذ معاملات بقيمة 21.3 تريليون جنيه عبر نظام التسوية اللحظية
ميدبنك يطلق بطاقة Visa Platinum Cashback الائتمانية
بنك قناة السويس يُطلق مبادرة سكة رزق
البيت الأبيض: أمامنا 4 إلى 6 أسابيع للانتهاء من العمليات في إيران

مترجم بريطاني يهودي يثير جدلا في مصر بشأن جائزة نجيب محفوظ للأدب

كتبت / سلوى لطفي

أثار إعلان عن ضم الباحث البريطاني رفائيل كوهين إلى لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2026 التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة موجة جدل وغضب في الوسط الثقافي المصري.

مترجم بريطاني يهودي يثير جدلا في مصر بشأن جائزة نجيب محفوظ للأدب
الجامعة الأمريكية بالقاهرة

وتزامن الجدل مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي اندلعت عقب عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 أعقبها هجوم إسرائيلي على القطاع حتى اليوم راح ضحيته نحو 66 ألف فلسطيني بجانب دمار واسع في البنية التحتية والحياة في غزة.

واتهم بعض المثقفين كوهين بصلات أمنية سابقة مع إسرائيل، رغم نفي الجامعة لذلك وتأكيدها على خبرته الأدبية، حيث أبرز الكاتب أحمد سراج الجدل بنشره معلومات عن كوهين، الذي عمل في جريدة “الأهرام ويكلي” في التسعينيات قبل طرده من مصر لأسباب أمنية عام 1994، مما أعاد إحياء اتهامات بصلاته بجهاز الموساد الإسرائيلي، رغم أنه وصف سابقا كمترجم وصحفي بريطاني.

وانقسم الوسط الثقافي، حيث عارض الدكتور يوسف نوفل الاختيار قائلا: “هل ضاقت الدنيا علينا لنضطر إلى يهودي في لجنة نجيب محفوظ؟”، بينما دافع الكاتب سيد محمود، عضو اللجنة، عنه نافيا أي صلة صهيونية ومؤكدا أنه باحث متخصص في الأدب.

من جانبها ردت الجامعة الأمريكية في بيان رسمي نافية الاتهامات، موضحة أن كوهين مواطن بريطاني يقيم في القاهرة منذ 2006، ويعمل مترجما للنصوص العربية إلى الإنجليزية، وقد رأس لجنة جائزة بانيبال للترجمة العربية-الإنجليزية العام الماضي.

وأوضحت الجامعة الأمريكية أن اختيار كوهين يعتمد على خبرته الأدبية لا جنسيته أو ديانته، مشددة على أن اللجنة تضم مزيجاً من الأكاديميين والنقاد مثل الدكتورة هدى الصدة رئيسة اللجنة، والروائية مي التلمساني، وحمور زيادة الذي علق: “لم أفكر في ديانته، إنها معلومة غير مهمة”.

ووصل رفائيل كوهين إلى القاهرة عام 1991 بتوصية من الملحق الثقافي البريطاني، وعمل في “الأهرام ويكلي” حتى طرده لأسباب أمنية غير محددة، مما أثار شكوكا حول صلاته الاستخباراتية، رغم عدم وجود أدلة رسمية تربطه بالصهيونية.

ويعتبر كوهين مترجما أدبيا ساهم في نقل التراث العربي، لكن الجدل يتفاقم بسبب التوترات الإقليمية، حيث تساءلت ابنة نجيب محفوظ، هدى، على وسائل التواصل: “ما رأي هذا الإسرائيلي في غزة؟ هل هو مع استهداف المدنيين؟”، مما يعكس حساسية الرأي العام تجاه أي ارتباط محتمل بإسرائيل.

وتكرم جائزة نجيب محفوظ، التي أسستها الجامعة الأمريكية عام 1996، أفضل رواية عربية معاصرة غير مترجمة إلى الإنجليزية، وتتكون من 5000 دولار نقدا وميدالية فضية، وترجمة ونشر الرواية الفائزة عالميا، وتمنح سنويا في 11 ديسمبر تاريخ ميلاد الأديب نجيب محفوظ، الحائز نوبل 1988.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net