عاجل

إحالة جريمة مروعة هزت الرأي العام للقضاء العسكري
“بالصدفة”.. حل لغز قبر فرعوني غامض قرب مدينة تانيس بمصر حيّر العلماء أكثر من 100 سنة
البابا ليو 14 من بعبدا: اللبنانيون ﺷﻌﺐ ﻻ ﯾﺴﺘﺴﻠﻢ ﺑﻞ ﯾﻘﻒ أﻣﺎم اﻟﺼﻌﺎب وﯾﻌﺮف كيف ﯾﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ
مصر تسجل ارتفاعا قياسيا في حالات الطلاق
فيديو متداول لـ”انفجار بركان هايلي غوبي في إثيوبيا”
أزمة الانتخابات تتصاعد في مصر.. طلب عاجل بعد “فضيحة” التزوير
سلوت يوضح سبب عدم إشراك محمد صلاح في مباراة ليفربول ووست هام
رئيس محكمة ينهي حياته بطريقة مروعة بالإسكندرية
حقيقة أم خرافة”.. هل الأهرامات مصدر عالمي للطاقة وتحتها كنز عملاق؟
بطلان 28 دائرة بأول مرحلة لانتخابات مجلس النواب المصري ليصبح عددها 47
# اشتــعالٌ صــامِت
فيفا يكشف عن تصرف جديد في بطولة كأس العرب لتجنب إضاعة الوقت
تصدير أكثر من 22 ألف طن بضائع من ميناء دمياط
الإسكان: القيادة السياسية تدعم تطوير الخدمات بالقرى والريف المصري
جامعة سوهاج: صرف مكافأة لجميع العاملين

“من قصور القاهرة إلى المعابد اليهودية”… صوت أم كلثوم يصدح في تل أبيب والقدس

كتبت / سلوى لطفي

رغم مرور نصف قرن على رحيلها، لا يزال صوت “كوكب الشرق” أم كلثوم يتردد بقوة، ليس فقط في أرجاء العالم العربي، بل حتى داخل المعابد اليهودية في إسرائيل.

"من قصور القاهرة إلى المعابد اليهودية"... صوت أم كلثوم يصدح في تل أبيب والقدس

وتحت عنوان “من قصور القاهرة إلى المعابد اليهودية.. صوت أم كلثوم يصدح في إسرائيل”، استعرض تقرير نشره موقع “Srugim” الإخباري الإسرائيلي مسيرة النجمة المصرية التي لا تزال تُلهِم الأجيال، بل وتدخل — بألحانها — في طقوس دينية يهودية، في مزيجٍ موسيقي نادر يجمع بين التراث العربي والعبادة العبرية.

وأشار التقرير إلى أن والد أم كلثوم، إمام ومؤذن مسجد في قرية “طماي الزهايرة” بمحافظة الدقهلية، لاحظ منذ أن كانت ابنته “فاطمة إبراهيم البلتاجي” في سن السابعة أن صوتها استثنائي. فكان يصطحبها — مرتدية زي الصبيان — إلى المناسبات الشعبية لتنمية موهبتها، وعلّمها تلاوة القرآن الكريم بصوتٍ مؤثر، ليُكتشف بذلك “كنز صوتي” سيُصبح لاحقًا رمزًا للغناء العربي الحديث.

وأوضح الموقع أن أم كلثوم، التي لُقّبت بـ”نجمة الشرق”، و”سيدة الغناء العربي”، و”سيدة غناء القصيدة”، غزت المشهد الفني بأغانيها الطويلة والمعقدة، التي كانت تمتد أحيانًا لأكثر من ساعة، مثل أغنيتها الخالدة “أنتِ عمري” (1964)، التي لا تزال تُعتبر من أعظم الأعمال الغنائية في التاريخ العربي.

ورغم وفاتها في القاهرة عام 1975، فإن تأثيرها الثقافي والموسيقي لم ينطفئ، بل تجاوز الحدود الجغرافية والزمنية. بل إن مجلة أمريكية عالمية اختارتها ضمن قائمة “أعظم 100 فنان في التاريخ”.

لكن المفارقة الأكثر إثارة، بحسب التقرير، هي أن ألحان أم كلثوم وصلت إلى كنسات القدس وتل أبيب، حيث يُدمج بعض المُنشدين اليهود مقاطع من أغنياتها — لا سيما افتتاحية “يا عين يا ليل” — في أدائهم الديني، في محاكاة موسيقية عاطفية تذوب فيها الحدود بين الثقافات.

ويصف التقرير لحظةً داخل كنيس يهودي: “عندما يبدأ المصلّون ترديد كلمات الصلاة، يبدو وكأن صوت كوكب الشرق يُردّد معهم. فيُطلِق المنشد افتتاحية ‘يا عين يا ليل’ مطوّلةً وبتأثرٍ عميق، ثم ينتقل بسلاسة إلى كلمات الصلاة باللغة العبرية، مُشكّلًا تجربة روحية وموسيقية فريدة”.

ويختم التقرير بالقول: “صوت أم كلثوم لم يذبل مع الزمن، بل ظل حيًّا، يبني جسورًا بين الشعوب، ويُلهِم حتى أولئك الذين لم يسمعوا كلماتها بلغتها الأصلية. ففي كل نغمة، تبقى نجمة الشرق شاهدةً على قوة الفن في تجاوز الخلافات، وتوحيد القلوب عبر الحدود”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net