عاجل

السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي
أمريكا تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من “تصعيد غير متوقع”
بعد سنوات من الانتظار… مصر تقترب من الحصول على سلاح جديد يغير قواعد القتال
إيران ترفع جاهزيتها العسكرية إلى “أقصى درجاتها” تحسبا لأي طارئ أو مغامرة حربية محتملة
مائدة كامل الوزير تشعل الجدل في مصر.. صور زفاف باذخ تتحول إلى أزمة واعتذار
رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي في دبي
رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا على إعلان “استهداف مكة”
ضربة مزدوجة.. غالطة سراي يتلقى صدمة قوية قبل لقاء طرابزون سبور
أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
# السفير مراد غالب وزير خارجية مصر الأسبق يروي حقيقة عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر

“غير موازين العلاقات مع مصر”.. خبير يعلق على قرار إيران بشأن شارع الاسلامبولي

كتب د / حسن اللبان

أشاد الكاتب والباحث الإسلامي المصري سعد الفقي بقرار السلطات الإيرانية بتغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي في طهران إلي شارع “الشهيد حسن نصر الله” قائد المقاومة الإسلامية في لبنان.

"غير موازين العلاقات مع مصر".. خبير يعلق على قرار إيران بشأن شارع الاسلامبولي
السلطات الإيرانية تغير لافتة شارع الاسلامبولي إلى حسن نصرالله

وقال الفقي إن تلك الخطوة التي أقدمت السلطات الإيرانية في إطار سعيها للتقارب مع مصر بمثابة “قرار صائب” حيث أن الإسلامبولي كان يمثل استفزازا لجموع المصريين لاسيما وأنه قاتل الزعيم الراحل أنور السادات بطل حرب أكتوبر الذي هدم خط بارليف وقضى على أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لطالما روجوا أنه لا يقهر.

واعتبر الفقي أن تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي، الذي كان عضوا في الجهاد الإسلامي المصري وشارك في اغتيال السادات عام 1981 احتجاجا على اتفاقية كامب ديفيد، يعكس رغبة طهران في طي صفحة الخلافات التاريخية مع القاهرة.

وأشار الباحث الإسلامي إلى أن أمين عام حزب الله حزب الله حسن نصر الله اغتالته إسرائيل ابان حربها على لبنان في ديسمبر الماضي “يمثل أيقونه لكل الأحرار في العالم والدول العربية وكفاه أنه ظل حتى وفاته قابضا على الجمر وشوكة في حلق المحتل الصهيوني”.

وأكد الفقي أن ما يحدث من تقارب بين مصر وإيران تأخر كثيرا، وأنه في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل الي التطبيع مع جميع دول المنطقة ألا يحق للعرب إن تكون لهم علاقات مستقرة وأمنة مع الدول الأخرى بما يخدم مصالحهم ويدعم علاقات الشعوب بعضها مع بعض.

وكانت قد قطعت مصر وإيران العلاقات الدبلوماسية عام 1980 بعد توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل واستقبالها لشاه إيران، وكان اسم شارع الإسلامبولي في طهران مصدر توتر دائم بين البلدين.

وشدد الفقي على أن المحتل الإسرائيلي لا يتوانى ولا يتردد في وضع الأسافين والعراقيل والحيلولة دون علاقات متوازنة مع إيران وهذا ما يخدم مصالحه ويمكنه من “العربدة” كما هو حاصل في غزه وفي لبنان، وما يحدث من اعتداء على سوريا واليمن.

وطالب الفقي العرب إن يكونوا على قلب رجل واحد لأن “العدو واحد وهم الصهاينة ووقف مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي تسعى أمريكا وإسرائيل إلى تدشينه لن يوقفه الا تضافر العرب وتلاحمهم”.

وحذر الفقي من مخططات إسرائيل التي تقوم على أضعاف الآخرين فهي ليست قوية وقد ظهر ذلك جليا بعد فشلها في استرداد أسراها من غزه رغم الإمكانيات العسكرية التي تغدقها أمريكا ومن يقف في خندقها عليهم.

وقال الفقي أن الحرب الإيرانية الأخيرة كشفت ضعف البنيه العسكرية الإسرائيلية خاصة وأن إسرائيل “تجرعت المرارة وكانت خسائرهم البشرية كبيره” إضافة الي ما لحق من دمار لمدن إسرائيلية كانوا يتباهون بها، مع ضرب مشاريع استراتيجيه كبيرة ورغم التعتيم والرقابة العسكرية التي يفرضونها فهم “يعيشون مرارة حقيقية”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net