كتب د / حسن اللبان
يشترط قانون جديد، دخل حيز التنفيذ في ألمانيا يوم الثلاثاء، على المتقدمين للحصول على الجنسية أن يقروا بحق دولة إسرائيل في الوجود.
وكانت حكومة المستشار أولاف شولتس قد وعدت بمنح الجنسية المزدوجة كجزء أساسي من حملتها الانتخابية في عام 2021، مع تقليص فترة الانتظار للحصول على جواز السفر الألماني إلى خمس سنوات بدلاً من ثماني سنوات. ويسمح القانون الجديد أيضا للمهاجرين من الجيل الأول بحمل جنسية مزدوجة. كما تم إدراج أسئلة جديدة في اختبار الجنسية الألماني تتعلق بالعقيدة اليهودية وحق إسرائيل في الوجود.


تعد ألمانيا موطنا لأكبر الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا وهي جالية تتميز بالتنوع العرقي، فمن بين خمسة ملايين ونصف مليون مسلم في ألمانيا، يشكلون 6.6 في المئة من إجمالي عدد السكان، هناك نحو 2.5 مليون من أصول تركية ( نحو 45 في المئة من عدد المسلمين في البلاد).
لكن في الآونة الأخيرة، فرضت حرب غزة تحديات غير مسبوقة على بعض المسلمين والعرب في ألمانيا، إذ أصبح التضامن مع الفلسطينيين وكيفية التعبير عن هذا التضامن، قضية رأي عام في البلاد.
وصدرت قرارات وتشريعات تضع قيودا على تنظيم الاحتجاجات، وأخرى تمنع ارتداء أزياء معينة مثل الكوفية الفلسطينية في مدارس العاصمة برلين























































