عاجل

إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت
القيادة المركزية الأمريكية: مستمرون في فرض الحصار البحري على إيران

# عزيزه …. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

يرجع المنزل ليلا وهو مرهق من الصباح قاطعا مسافات مع معشوقته عزيزه، فهى الوحيده فى الدنيا التى تلبى طلباته دون أى نقاش معها العمر يمضى . وتنادي عليه أمه بصوت حزين منخفض متقطع الأنفاس ومتحشرج قائله هموت يابنى وأشوف عيالك قبل موتى يطبطب عليها مقبلا يدها قائلا حاضر يااما ، وكلما اختلس اوقات يقضيها معها، تلح بشده على الزواج من ابنه خالته ،خديجه التى مرت السنوات عليها وأصبحت فى قريتها ملقبه بعانس، سمع كلام أمه وبعد عن عزيزه وهو متألم لغيابه عنها أيام قضاها مع خديجه عروسه ، ورجع اليها يقبلها ويصف لها أشواق البعد والافتقاد ويهتم بزينتها وبريقها ويعود لبيت الزوجيه لا يجد زوجته وبطنه يتألم من الجوع ولايجد أى طعام فى البيت يندم كان يجد الطعام الشهى من يد أمه الطيبه وانتظرها وقت طويل لآخر الليل دخلت عليه واخبرته تؤنس وحدتها بجارتها وكلما رجع بعد يوم طويل ورفقه عزيزه يتكرر معه نفس الموقف ويصرخ فى زوجته قائلا لماذا لا تستقر فى بيتها وبكل تحدى تقول له وكيف ابقى دونك وحظرها من الخروج بلا جدوى ولكن كانت زوجه غير مطيعه، وأخبرته أما الاهتمام بها أو يتركها مع جارتها ،فطلقها ورجع لبيت أمه تعد له وجبه آخر الليل ورجع لعشقه الوحيد يطوف معها الشوارع وطرقات البلده وهى رهن اشارته وشريكه كفاحه وتاج رأسه وثروته ومصدر رزقه الوحيد “التمنايه “مقبلا لها حفظك لى السفيره عزيزه .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net