كتب -محمد شعبان
شهدت الدولة المصرية في السنوات العشر الماضية، طفرة غير مسبوقة في ملف الشباب، وحققت الدولة إنجازات ملموسة وواضحة للشباب، وهو ما تجسد في تقليد الكوادر الشبابية العديد من المناصب القيادية والتنفيذية، ووصول تلك الفئات لتكون في مراكز صنع القرار، وأن يكون لهم دور محوري في المشاركة في العديد من الأحداث، وهو ما دعا البعض لأن يطلق عليه “العصر الذهبي للشباب”.
ويعيش الشباب المصري أزهى عصور التمكين، في ظل قيادة الرئيس السيسي التي تؤمن بضرورة تربية وتأهيل جيل قادر على القيادة والنهوض بالوطن، إذ نجحت الدولة المصرية في ترسيخ أقدامها وباتت لديها مؤسسات قوية بعد أعوام من الفراغ.























































