عاجل

شاكيرا بإطلالة دينيم جريئة خلال فعالية “الفيفا” في نيويورك
# ثبات انفعالي قراءة فنية
المهاجم المصري حمزة عبد الكريم يقود برشلونة لنصف نهائي كأس الأبطال للشباب
عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم
الفنانة ياسمين صبرى تبرز إطلالتها بثانى أيام مهرجان كان بفستان ذهبى.. صور
رئيس بلدية كييف يزور موقع الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية
مصر تخصص مساحة ضخمة لمشروع روسي واعد
محكمة استئناف تسمح لترامب بتأجيل دفع 83.3 مليون دولار للكاتبة كارول بانتظار قرار المحكمة العليا
تجهيز بن رمضان لخلافة إمام عاشور فى مباراة المصري
الاهلي المصري يطرح شهادات إدخارية بفائدة 22%
إبراهيم حسن: حمزة عبد الكريم ضمن القائمة المبدئية لمونديال 2026
محافظ الشرقية يوجه بسرعة إجراء جراحة لمواطنة من ذوي الهمم بمستشفى الزقازيق العام
ديمبيلي أفضل لاعب في فرنسا للموسم الثاني توالياً
سان جيرمان يزاحم آرسنال وبرشلونة للفوز بصفقة ألفاريز
حزب الله: الحزب سيحول ساحة المعركة إلى “جحيم” لإسرائيل

# الثقافة والمبدعين …

 

بقلم د / حسن اللبان
رحم الله الفنان والشاعر الكبير عبد الرحمن الخميسي الذي قال « في كثير من مراحل عمري كنت لا أعزف علي قيثارتي ولكنني أدافع عنها»
كان يعني بقيثارته الشعر أي الإبداع الأدبي والفني في مواجهة ما يتهدده من أخطار مصدرها المجتمع وظروف الحياة والسلطة الظالمة بكل أنواعها وأشكالها وشتان بالطبع بين الظروف التي عاشها جيل الخميسي وبين تلك الحقبة الكئيبة التي نمر بها الآن حيث تتربص بوطننا العزيز قوي من الخارج ومن الداخل تريد أن تحيد به عن مساره الأبدي , ولذلك يجري التركيز علي روحه علي جوهرة أعني الثقافة في بلدنا ركيزة مصر والقوة الناعمة ولب رسالتها الابدية إلي الانسانية نعيش مناخا تهدده قوي شتي تستهدف كلها الثقافة والمبدعين .
وكما ذكرت من قبل فإن هذا هو قدرنا خاصة كل من تصدي للعمل الثقافي العام , أن نهدر جزءًا كبيرًا من طاقتنا في الدفاع عن البديهيات وما تزال التداعيات في اتجاه الهجوم علي الثقافة مستمرة , والعمل في اتجاه اشاعة مناخ من الرعب والخوف وتضييق الخناق علي الحرية والابداع علي الدائرة التي كانت تبدو لعقود طويلة – ماضية , رحبة فسيحة يتنفس فيها الفكر ويتصارع وينتج وينمو الابداع ويتطور لقد اصبح الهجوم علي الثقافة والمبدعين والصحفيين في بلدنا شئ ضروري لابد منه وأن بعض المقالات التي تنشر في صحف قومية كبري تطرح نفس مفاهيم الجماعات المسلحة التي لا تعرف معني الحوار وتكفر الجميع انه الخطاب التفكير نفسه ولن يخفيه الرصانة البادية والتظاهر بالموضوعية والتمكن من الحجج ومفردات المنطق , لكنني لست بصدد مناقشة خطاب التفكير ذلك انما اتوقف حزينًا واجف القلب , يدميني الالم لأن حكومتنا قد اهلمت الثقافة والمثقفين وحاربت الصحفيين والمبدعين وأنهت علي الفكر والمفكرين .
ان القوي التي تريد اطفاء شموع المعرفة في هذا الوطن قد نجحت بدرجة ممتاز , ولا أقول شيئا آخر غير .. لنا الله
اخر الكلام
الفكرة التي لاترى ضوء الشمس هي فكرة ميتة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net