كتب د / حسن اللبان
- يصل اليوم وفد إسرائيلي إلى القاهرة، برئاسة مسؤولين من الموساد، بدعوة من مصر في إطار الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة واتمام صفقة تبادل.
- ولفتت الصحيفة إلى أن الخلاف الرئيسي يتعلق بمسألة عودة سكان غزة إلى شمال القطاع، حيث تطالب حماس بعودة غير مقيدة للنازحين ووقف الممر الذي شقه جيش الاحتلال الإسرائيلي لتقسيم القطاع، بيما توافق إسرائيل على مناقشة عودة تدريجية ومحدودة فقط لسكان الشمال دون تفكيك الممر، والآن يحاول الوسطاء كسر الجمود.
- وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال قد أعلن عن سفر وفدين إلى كل من القاهرة والدوحة لاستئناف هذه المفاوضات، ويأتي هذا في أعقاب انتقادات داخلية وخارجية لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، واتهامه بعرقلة المفاوضات.
- وعلى الجانب الإسرائيلي، هناك غضب كبير تجاه قطر، التي استضافت حتى وقت قريب معظم الاجتماعات المحيطة بالمفاوضات، بدعوى أنها لم تمارس ضغوطا قوية بما يكفي على حماس لحملها على قبول التسوية الأميركية. وعلى هذه الخلفية، تم إعادة فريق التفاوض الإسرائيلي بعد أن مكث في الدوحة عشرة أيام.
- وفي إطار المفاوضات، تسعى إسرائيل أيضًا استعادة الجنود المحتجزين منذ سنوات (جنديان على قيد الحياة وجثتي آخرين).
- فيما ذكرت شبكة (CNN) في تقرير لها أنه من المتوقع وصول وفد إسرائيلي رفيع إلى واشنطن في وقت مبكر من يوم الإثنين، هذا في أعقاب إلغاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مغاردة الوفد الأسبوع الماضي عقب امتناع أميركا عن استخدام الفيتو ضد قرار لوقف إطلاق النار بمجلس الأمن.
- إلا أنه لم يصدر تأكيد من أي مصدر إسرائيلي حول مغاردة الوفد























































