كتب د / حسن اللبان
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الغاشم على قطاع غزة لليوم الـ 177 على التوالي، حيث قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية من مدينة غزة، واستهدف قوات الاحتلال منتظري المساعدات الإنسانية ما أدى إلى استشهاد 15 وإصابة العشرات الآخرين.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال قصفت محيط مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.
وأكد:سقوط 11 شهيدا في قصف استهدف مواطنين في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
وعاودت آليات الاحتلال التوغل في منطقة المطاحن والبركة وأطراف مواصي القرارة الساحلية بخان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الزوارق الحربية.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إن الاحتلال ما زال يحتجز 107 مرضى محاصرين داخل مجمع الشفاء في ظروف غير إنسانية، مشيرا إلى أن الاحتلال دمر وحرق واستهدف 1050 منزلا في محيط المجمع.
وفي الضفة، أفاد مراسل «الغد» بأن جيش الاحتلال اقتحم المنطقة الشرقية بمدينة نابلس، مدعوما بجرافة عسكرية.
وقال مراسلنا إن جرافة عسكرية شرعت بعملية إزالة حواجز الأذرع العسكرية على مداخل مخيم بلاطة.
وأشار إلى اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة في المخيم الذي يقع شرقي نابلس، مؤكدا استهداف الآليات العسكرية الخاصة بقوات الاحتلال بعبوات ناسفة محلية الصنع.
من جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى – شباب الثأر والتحرير، أنها «تصدت لاقتحام قوات الاحتلال النازية لمخيمنا بالرصاص والعبوات المباركة».
وبعد نحو ستة أشهر من بدء العدوان، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جديدة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 82 شخصا على الأقل خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق وزارة الصحة بقطاع غزة. وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى في غزة إلى 32705 غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب الوزارة.
وفي مؤشر الى التدهور الكبير للوضع الإنساني، أفاد مسؤول في الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد خمسة أشخاص وإصابة العشرات جراء إطلاق نار وتدافع أثناء توزيع مساعدات، فجر السبت، في قطاع غزة.
وأظهرت مقاطع مصورة لوكالة فرانس برس قافلة من الشاحنات تتحرك بسرعة أمام نفايات تحترق قرب نقطة توزيع في الظلام قبيل الفجر فيما سمع صراخ الناس ودوي إطلاق نار كان بعضه طلقات تحذيرية، وفق شهود عيان.
ووقع الحادث بحسب الهلال الأحمر بعدما تجمع آلاف الأشخاص بانتظار وصول حوالى 15 شاحنة من الطحين والمواد الغذائية الأخرى، والتي كان من المفترض تسليمها عند دوار الكويت بمدينة غزة في شمال القطاع.
وأفاد شهود عيان وكالة فرانس برس بأن أشخاصا كانوا يشرفون على توزيع المساعدات أطلقوا النار في الهواء، ما تسبب في إصابة عدة أشخاص، لكن دبابات إسرائيلية تتمركز على بعد مئات الأمتار أطلقت أيضا نيرانا كثيفة، كما صدمت بعض الشاحنات أفرادا كانوا يحاولون الحصول على مواد غذائية.
ويواصل جيش الاحتلال عملياته لليوم الثالث عشر على التوالي داخل مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في مدينة غزة، ووفق منظمة الصحة العالمية، لا يزال 100 مريض و50 عاملا صحيا في المجمع. وقال المدير العالم للمنظمة الأممية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عبر منصة إكس: نحن قلقون للغاية.























































