كتب د / حسن اللبان
وأشارت المجلة إلى أن الهجوم قد يشمل ضربات صاروخية وجوية واسعة ومتزامنة تستهدف المواقع القيادية والسياسية والعسكرية والبنية التحتية الصناعية للبلاد.
قوات العدو ووسائله
وولفتت إلى أن العدو المفترض يبحث تشكيل مجموعات قوات مصغرة وسريعة الحركة قادرة على شن هجمات شاملة في وقت قصير ومتزامن، في ما يسمى “قوات العمليات المشتركة”.
وتابعت: “أكثر أشكال استخدام “قوات العمليات المشتركة” المتوقعة هي العمليات البرية والجوية، والتي ستبدأ بهجمات جوية شاملة وخاطفة تتزامن مع ضربات صاروخية مكثفة”.
وأضافت: “الطيران سيكون أول من يبدأ في العمليات القتالية، أي قبل تحرك المجموعات الأخرى”.
العمليات الاستخباراتية
عشية المرحلة الحاسمة من الحرب سيتخذ العدو إجراءات استخباراتية لتعزيز عمليات الاستطلاع، بالإضافة لإمكانية نشر مجموعات هجومية من حاملات الطائرات وسفن على تحمل صواريخ موجهة بحجة التدريبات المشتركة والمناورات.
كما رجح الخبراء أن ينفذ طيران العدو بالقرب من الحدود الروسية طلعات منتظمة للطائرات الحربية والقاذفات الاستراتيجية والمسيرات.
دور القوات الجوية الفضائية الروسية
أشار معدو التحليل إلى أن العوامل المذكورة تزيد التهديدات التي تواجه روسيا عسكريا، مما يخلق متطلبات جديدة لضمان أمن البلاد، ويتم إسناد أحد الأدوار الرئيسية في هذا العمل إلى القوات الجوية الفضائية.
وأضافوا: “زيادة دور القوات الجوية الفضائية في الصراعات العسكرية يفرض عليها مهام جديدة في مجالات تطوير وتجهيز أنظمة الطيران والدفاع الجوي، بما في ذلك المسيرات والأسلحة والأجهزة الإضافية وإنشاء أنظمة حديثة للتحكم والسيطرة، وتحسين مستوى الاستطلاع وتحديث المطارات وغيرها من أنواع الدعم الشامل























































