عاجل

بحضور الخطيب وياسر جلال .. زفاف نجل النائب محمد شبانة يجمع نجوم الفن والإعلام
الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للأتربة غدا.. وفرص لسقوط الأمطار فى هذه المناطق
صحفي سعودي بارز يكشف لأول مرة عن دعم مصري عسكري للخليج
“دعونا نتفاءل”.. أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح
ترامب يكشف تفاصيل جديدة عن المفاوضات مع إيران: قدموا لنا ورقة
عفو رئاسي مصري عن مئات السجناء
إسرائيل تستعد للانفجار الكبير على كل الجبهات وسط مخاوف من انفجار جبهة جديدة غير محسوبة
الفنانة شيرين عبدالوهاب توجه رسالة لجمهورها بعد سلسلة أزمات طاحنة
العاهل السعودي وولي عهده يعلقان على صدور التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030
تحذير عاجل من معهد الأورام لمرضى السرطان في مصر
الحرس الثوري الإيراني: أي عدوان آخر سيقابل برد “يفوق التوقعات” وسنحافظ على السيطرة على مضيق هرمز
بسبب زوجته.. هل قرر وليد صلاح الدين معاقبة إمام عاشور؟
اعتداء مروع على مسؤول مصري داخل محل عمله ينتهي بكارثة
دراسة مصرية تحل لغز مقبرة توت عنخ آمون.. وسر تولي العرش
السيسي يوجه رسائل سلام وقوة لمصر والمنطقة في ذكرى تحرير سيناء

دراسة: رائحة أنواع من الفاكهة توقف نمو الخلايا السرطانية

كتبت / سلوى لطفي

أظهر بحث جديد أن الروائح المنبعثة من بعض أنواع الفواكه الناضجة أو الأطعمة المخمرة يمكن أن تؤدي إلى تغييرات في كيفية التعبير عن الجينات داخل الخلايا.
ودفعت هذه النتائج العلماء إلى التساؤل عما إذا كان استنشاق المركبات المتطايرة والمحمولة بالهواء، يمكن أن تكون وسيلة لعلاج السرطان أو أمراض التنكس العصبي البطيئة.

وأكد العلماء أن فكرة توصيل الدواء عن طريق الأنف ليست فكرة جديدة، إلا أنها بالطبع قفزة هائلة يمكن تحقيقها من خلال التجارب على الفئران.

وأشار العلماء إلى أنه قد تكون هناك أيضًا مخاطر صحية غير متوقعة مرتبطة بالمركبات التي تم اختبارها، لذلك هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العواقب النهائية لهذا الاكتشاف المثير للاهتمام بشكل أفضل.
وشم - سبوتنيك عربي, 1920, 28.02.2024

وقال أنانداسانكار راي، عالم الأحياء الخلوي والجزيئي في جامعة “كاليفورنيا” (UC): “التعرض لرائحة يمكن أن يغير بشكل مباشر التعبير الجيني، حتى في الأنسجة التي لا تحتوي على مستقبلات للرائحة، هذا كان بمثابة مفاجأة كاملة”.
وقام الفريق بتعريض ذباب الفاكهة والفئران لجرعات مختلفة من أبخرة ثنائي الأسيتيل لمدة 5 أيام، ويعد “ثنائي الأسيتيل” مركب متطاير تفرزه الخميرة في تخمير الفاكهة، وتم استخدامه تاريخيًا لإضفاء رائحة تشبه رائحة الزبد في الأطعمة مثل الفشار، وهو موجود أحيانًا في السجائر الإلكترونية ويعد أيضا أنه منتج ثانوي للتخمير.
أعراض الخرف والزهايمر - سبوتنيك عربي, 1920, 27.02.2024

وفي الخلايا البشرية المزروعة في المختبر، وجد الفريق أن “ثنائي الأسيتيل” يمكن أن يكون بمثابة مثبط هيستون دياسيتيلاز “HDAC”، وقد أحدث تغيرات واسعة النطاق في التعبير الجيني لدى ذباب الفواكه والفئران، بما في ذلك خلايا أدمغة الحيوانات، ورئتي الفئران، وقرون استشعار الذباب.
وتعد “HDACs” إنزيمات تساعد على التفاف الحمض النووي بشكل أكثر إحكامًا حول الهستونات، لذلك إذا تم تثبيطها، يمكن التعبير عن الجينات بسهولة أكبر، ويتم بالفعل استخدام مثبطات “HDAC” كعلاج لسرطان الدم.
وقال راي: “النتيجة المهمة التي توصلنا إليها هي أن بعض المركبات المتطايرة المنبعثة من الميكروبات والغذاء يمكن أن تغير الحالات اللاجينية في الخلايا العصبية وغيرها من الخلايا حقيقية النواة”.
الخبز - سبوتنيك عربي, 1920, 25.02.2024

وتابع: “تقريرنا هو التقرير الأول عن المواد المتطايرة الشائعة التي تتصرف بهذه الطريقة”.
وأضاف راي أنه وبالنظر إلى الأبحاث الأخرى التي تظهر أن استنشاق ثنائي الأسيتيل يسبب تغيرات في خلايا مجرى الهواء قد لا يكون هذا المركب هو المرشح المثالي للعلاج، ونحن نعمل بالفعل على تحديد المواد المتطايرة الأخرى التي تؤدي إلى تغييرات في التعبير الجيني.
وأشار الباحثون في ورقتهم البحثية إلى أنه “بالنظر إلى تعرضنا المتكرر لنكهات وعطور معينة، فإن النتائج الموضحة هنا تسلط الضوء على اعتبار جديد لتقييم سلامة بعض المواد الكيميائية المتطايرة التي يمكن أن تعبر غشاء الخلية”.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net