عاجل

بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت

السلطان الذي حج سراً

كتب /  رضا اللبان

يُعد السلطان عبد الحميد الثاني أول سلطان عثماني يذهب سراً إلى الحج. ويشرح هذا الأمر في مذكراته الذي لا يعرفه أغلب الناس حتى الآن شخص كان يعمل مرشداً للحجاج في مكة والمدينة في عهد السلطان عبد الحميد فيقول:

كان موسم الحج قد بدأ فذهبت لألقى الحجاج الذين يفدون من كل أنحاء العالم إلى الحج. بصفتي مرشداً للحجاج ولأنني تأخرت بعض الشيء فلم يبق لي أحد أرشده !! وفيما كنت أقف يائساً سألني أحد الأتراك الذي بدا وكأنه شخص بسيط. إعتقدت أنه ليس غنياً بالقدر الكافي بالنظر إلى ما كان يرتديه على رأسه، فقال لي أيمكنك أن تعمل لدي مرشداً في الحج؟ ونظرا لحاجتي قبلت إقتراحه مع قناعتي بأنني لن أحصل منه على الكثير. وفكرت في عائلتي وحاجتي إلى الإنفاق عليها. فبدأت عملي معه وكنت دليله طوال فترة الحج وفي النهاية إنتهى موسم الحج وجاء وقت الرحيل. فطلبني ذلك الشخص الذي لم يتحدث كثيراً طوال فترة الحج. والذي بدا من سلوكه أنه إنسان طيب وقال لي خذ هذا المظروف ولا تفتحه حتى أغيب عن عينيك. واذهب به فوراً إلى الوالي في مكة. وأخذ مني وعداً جاداً بألا أفتحه إلا بين يدي الوالي. فذهبت من فوري إلى مكة. وطلبت مقابلة الوالي، فلما أذنوا لي بالدخول وقفت بين يديه وقلت سيدي الوالي هذا المظروف أعطاني إياه شخص لا أعرفه. كنت مرشدا له طوال فترة الحج، وأخذ علي العهد ألا أفتحه إلا بين يديك. وما أن فتحته حتى نهض الوالي على قدميه. وقال بدهشة ختم السلطان عبد الحميد؟ فتحجرت في مكاني من شدة إستغرابي !! وتساءلت في نفسي هل هذا الذي كنت دليله طوال فترة الحج هو خليفة المسلمين السلطان عبد الحميد خان؟ وكان داخل الرسالة أمرا إلى الوالي بأن يعطيني داراً كبيرة وأن يخصص لي ولأبنائي معاشاً مدى الحياة. وعند سؤال الخليفة عن سبب ذهابه للحج وحيدا أجاب: أنا أقف ببيت لله كعبدا له وأحج إليه وأنا صاغرا له خاشعا خائفا متذللا لا ملكا أو خليفة أو حاكم، فمن أنا أمام الله. فأنا عبد وخادم لملك الملوك .. الحج نية صادقة.

من كتاب مذكرات عبد الحميد الثاني.
غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ولوالديكم تصبحون على خير .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net