عاجل

السيسي خلال استقباله مدير CIA: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية
السيسي يبحث مع مدير الاستخبارات الأمريكية قضايا الشرق الأوسط ويؤكد على التسوية السلمية
تعرف على فوائــــــد الملــــــح فى طاقة المكان
عادات يومية تزيد خطر الجلطات
الحوثيون يهددون بإغلاق مطارات السعودية
بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
ابنة أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي
أمريكا تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من “تصعيد غير متوقع”

# شمعة تحترق من اجل الآخرين…

بقلم دكتورة / أمل مطر

شمعة تحترق من اجل الآخرين
عبارة نرددها للتعبير عن العطاء اللامتناهى للآخرين البعض يرددها بمبالغة والبعض يكاد يطبقها على ارض الواقع حقا وصدقا.
المشكلة اللى بتزيد الأمر تعقيدا عندما يكون الآخر هو أغلى مافى وجودك” أب، أم، أبناء، أخوان او أخوات، زوج، زوجة” لانك فى هذا المحيط تحترق دون أية حسابات، دون انتظار مردود ودون توقع للنتائج.
يبدو للوهلة الأولى أن السعي المتواصل والرغبة القاتلة لإسعاد الآخرين أمر مرغوب، إلا ان تلك الرغبة قد تسبب تغيير السلوكيات التي يقوم بها الفرد منا وبذل الكثير من الوقت والجهد من أجل إرضاء مشاعر وتلبية رغبات الآخرين، وفي تلك الحالة تتحول الرغبة في إ٩٨جسعاد الآخرين إلى مصدر لتدمير الذات وربما العلاقات مع الآخرين أنفسهم
الامر الذى تتحق معه المقوله حقا و تتحول لركام، بقايا بشر، حينها لا تهتم بما آل اليه حالك كل ما تهتم به هو رضا من حولك
السؤال……
ليه يعيش الانسان مستنزف لحد الموت ليرضى الاخر فى حين بقاؤه فى الحياة يكون الافضل للآخر ؟؟
ليه بعد كل اللى بتقدمه تفقد إحساسك بذاتك وتشعر أنك شخص بلا أهمية وأن أعمالك كلها بلا جدوى؟
ليه بعد ما تبذل قصارى جهدك لإنجاز شيء ما يكتب عليك ان تتذوق مرارة الفشل؟
للاسف عندما يكون الآخر اغلى ما فى وجودك لن تجد إجابات لتلك الأسئله سوى انك تستمر فى الاحترااااق حتى الموت دون جدوى ………

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net