عاجل

ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية

على جمعة يؤكد حقيقة دفن سيدنا يعقوب ويوسف فى مصر

كتب / حسن اللبان

قال الشيخ الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن سيدنا إبراهيم بعد هجرته لفلسطين قام بالتعمير وبناء المسجد الأقصى، وقام بشراء قطعة أرض وهي الآن تسمى منطقة الخليل، وتم دفن السيدة سارة بها بعد وفاتها، وظل اسحق معه يربيه، وبنى مسجدًا به 8 أضرحة ويقال إنها بها سيدنا إبراهيم وزوجته سارة، وسيدنا إسحق وزوجته، وسيدنا يعقوب وزوجته، وسيدنا يوسف وزوجته، ولكن سيدنا يوسف يقال إنه دفن في مصر، وسيدنا يعقوب قد يكون مدفونًا بمصر أيضًا.
وأضاف “جمعة”، خلال حواره ببرنامج “مصر أرض الأنبياء، المُذاع عبر قناة مصر الأولى، اليوم الأربعاء، أنه لا يوجد قبر في العالم أجمع مُتفق عليه بين المسلمين وغير المسلمين أنه لشخص ما سوى قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن قول الله سبحانه وتعالى: “وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ”؛ لكون إبراهيم وفي بالعهد الذي أخذه الله على بني آدم، ووفى بصفات الإيمان وشعبه، والتي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: “الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: “لا إله إلا الله”، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان”.
وتابع مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر أن سبب تسمية سيدنا إبراهيم بخليل الرحمن؛ لأن حُب الله تخلّل في كيانه، وكان مُحبًا لله سبحانه وتعالى لدرجة الخُلة.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net