عاجل

من جورجينا إلى برونا..شريكات نجوم كرة القدم يرسّخن حضورهن في عالم الموضة
فنانة ليبية تتهم مخرجا بتهمة خطيرة في مصر
هل تبدأ مصر 7 سنوات جفاف؟.. مصدر يحسم الأمر
“غولدمان ساكس” يتوقع صعود الجنيه المصري وتراجع التضخم.. هذا هو الموعد
أردوغان: إسرائيل أيديها ملطخة بدماء الأبرياء ولا نكترث لافتراءاتها
اكتشاف هام قد يغيّر مستقبل علاج السكري
مخاوف في إسرائيل واليونان من عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات “إف-35” الشبحية
باكستان تحذر الهند من استخدام المياه كسلاح وتهدد باعتباره “اعلانا للحرب”
سعر الذهب في مصر يفقد مكاسب 2026 ويتحول للخسارة
الإعلامية لميس الحديدي تنقل رد مدير الأمن باستاد القاهرة على أنباء سرقة الشاشات: الواقعة خارجه
حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري
المنتخب يعلن جاهزية محمد صلاح: عاد الملك
عصير الطماطم يحمي الرجال بعد الأربعين من أمراض القلب
تحضيرات لتشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران
بعد الاستيلاء على مبالغ ضخمة.. القبض على رجل أعمال شهير في مصر

في ذكرى ثورة ٥٢

كتب د / حسن اللبان

في وقت متأخر من  مساء يوم الثلاثاء 22 يوليو/ تموز 1952،  كانت مصر على موعد مع القدر، وهي تعاني ظلما وقهرا، وسوء توزيع لثروات الوطن، وغياب مطلق للعدالة الاجتماعية، ومتوسط الدخل القومي للفرد حوالي 47 جنيها فقط، وكانت نسبة البطالة بين الـمصريين 46% من تعداد الشعب، ونسبة المعدمين من سكان الريف تبلغ 80% من جملة السكان.. ونسبة الأمية بلغت 90% ، ومعدلات المرض حققت أرقامـًـا قياسية حتى أن 45% من المصريين كانوا مصابين بالبلهارسيا، وغيرها من مختلف الأمراض التى تنتج عن سوء التغذية.

موعد مع القدر.. عربيا وعالميا

وفي صباح اليوم التالي، مع إعلان نجاح ثورة الضاط الأحرار ـ الأربعاء 23 يوليو ـ كانت الأمة العربية،  على  موعد مع القدر، لتبدأ رياح التغيير تهب على العالم العربي.

  • وكان العالم الثالث..وكانت قارة افريقيا ـ أيضا ـ على موعد مع القدر، حين تولى قائد الثورة ـ ولأول مرة في تاريخ مصر ـ رئاسة الجمهورية، وكانت النتيجة واضحة في كلمات الروائي المصري الكبير الراحل، بهاء طاهر، قائلا:

«..كنا في رحلة من العاصمة نيروبي إلى مدينة كينية أخرى ، في صيف 1976، مع مجموعة نعمل معاً بإحدى منظمات الأمم المتحدة، وتوقفنا بالسيارة نبحث عن سجائر.. دلونا على دكان صغير، وكانت هناك ، في صدر المحل صورة «جمال عبد الناصر»مثبتة بالدبابيس في الحائط .. وعندما اشتريت السجائر من صاحب الدكان العجوز، سألته بشكل عابر :

صورة من هذه المعلقة هناك ؟

فالتفت الرجل خلفه في دهشة مشيرا إلى الصورة وهو يسألني :

ألا تعرف من هو ؟

قلت :  لا

فقال الرجل ببساطة : هذا هو أبو أفريقيا This is the father of Africa)  ).

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net