كتب د / حسن اللبان
بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والجزائر، سيقوم الرئيس عبد المجيد تبون بزيارة دولة للصين، يوم الجمعة 21 يوليو/ تموز الجاري، وهي الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس جزائري للصين منذ 15 عام، كما سيتم فيها أول لقاء بين الرئيس شي جينبينغ والرئيس عبد المجيد تبون، الأمر الذي يجعلها تتمتع بأهمية تاريخية كبيرة، بحسب الدوائر السياسية الرسمية الجزائرية
- ووصفت الزبارة المرتقبة، بأنها زيارة لتبادل المنفعة بين الجزائر والصين.. بينما قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، لي جيان، «بعد زيارة الرئيس تبون للصين، نثق بأن العلاقات الصينية الجزائرية ستشهد بداية صفحة جديدة وخلق آفاق واعدة وارتقاء إلى مستوى جديد».
وعلى هامش زيارة الرئيس الجزائري المرتقبة للصين، أشارت الدوائر الاقتصادية الجزائرية، إلى الصين من بين أهم الشركاء التجاريين، حيث بلغ مستوى المبادلات التجارية البينية في سنة 2022، ما قيمته 7.42 مليار دولار، كما تسجل الشركات الصينية حضورا كبيرا في الجزائر وفي مجالات متعددة ومتنوعة، من المحروقات إلى الصناعة والإنشاءات.
- كما تعتبر الجزائر من بين أهم أربع وجهات للاستثمارات الصينية في القارة السمراء، مع جنوب إفريقيا ونيجيريا والكونغو الديمقراطية، وأن التدفقات الصينية إجمالا بالنسبة للجزائر هي أكثر من ملياري دولار، وقد وقّعت الجزائر على «الخطة الخماسية الثانية للتعاون الإستراتيجي الشامل» مع الصين لسنوات 2022-2026 ، كما وقّعت الجزائر وبكين في ديسمبر/ كانون الأول 2022 على «الخطة التنفيذية للبناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق» و«الخطة الثلاثية للتعاون في المجالات الهامة 2022-2024».
- وتهدف الخطة إلى تكثيف التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والزراعة والعلوم والتكنولوجيا والفضاء والصحة والتواصل الإنساني والثقافي، وفق بيان للخارجية الجزائرية.
عين الجزائر على منظمة شنغهاي والبريكس
وتشير الدوائر الإعلامية الجزائرية، إلى أن الجزائر قدمت طلبًا للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون كمراقب، مع عزمها الانضمام إلى مجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا. ويعد تقديم الجزائر طلب الانضمام لمنظمة شنغهاي للتعاون ضمن الرؤية الإستراتيجية التي تقوم على دبلوماسية تعميق الشراكات والتحالفات الإستراتيجية.

























































