عاجل

نتنياهو يهاجم أردوغان.. ويتحدث عن حوار صارم مع مصر
مصر تطلق “شمس الصناعة” في آلاف المصانع بالبلاد
مصر تستعد لحدث عسكري بارز.. كيف تتم حماية “أضخم مقر لأقدم جيش في التاريخ”؟
إيران تعلّق المفاوضات مع أمريكا.. وتستعد لتشييع مرشدها السابق علي خامنئي
استقبال حافل للاعبي المنتخب الإيراني في مطار طهران بعد عودتهم من كأس العالم
زيادة جديدة بأسعار القطارات تثقل أعباء التنقل في مصر
رصد إسرائيلي لـ”3 سدود” جديدة على نهر النيل تهدد مصر
تعرف على فوائد البطيخ والشمام
تعرف على أفضل المشروب التي تساعدك على التبرز في الصباح
حقيقة سرقة مشغولات ذهبية من شقة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي بمنطقة المهندسين بالجيزة
تدفقات محدودة للأموال الساخنة في مصر بعد ارتفاع قياسي
بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026
أحمد مكي يلتزم الصمت.. وزوجته تعلن انفصالهما نهائيا
فوائد قوية للقهوة في دعم صحة الكبد والوقاية من أمراضه
سيناريو جنوني!.. بلجيكا تخرج من عنق الزجاجة في مونديال 2026

مهندس مصري وراء سر ببرودة الأرض في الحرم المكي

كتب / رضا اللبان

يشعر الجميع ببرودة الأرض في الحرم المكي الشريف، وكأن هناك تكييفات كهربائية تم وضعها في الأرض، ولكن السر وراء ذلك يرجع إلى نوع الرخام المستخدم المسمى “التاسوس”.

وكشفت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين عبر صفحتها الرسمية في وقت سابق أن هذا النوع من الرخام بدأت رحلته من موطنه الأصلي في جزيرة تاسوس باليونان، وأولت المملكة اهتماما كبيرا باستيراده لمميزاته التي جعلته الخيار الأنسب لساحات الحرمين الشريفين، إذ يتميز هذا الرخام بشدة برودته رغم الحرارة الشديدة التي قد تصل في فصل الصيف إلى 50 درجة مئوية.

ولفتت رئاسة الحرمين الشريفين إلى أن نوع الرخام المستخدم في الحرم المكي يعمل على عكس الضوء والحرارة، وهو نوع نادر الوجود، يجرى استيراده خصيصا للحرمين الشريفين.

ويرجع السبب في اختيار هذا النوع للمهندس المصري محمد كمال إسماعيل، الذي اختاره الملك فهد للمساهمة بأحد أهم وأكبر توسعات الحرم المكي.

وقال إسماعيل في لقاء تلفزيوني نادر ووحيد، عن توسعة الحرمين: “لا يجرؤ رجل ذو قلب على الاقتراب من مشروع من هذا النوع”.

وفي الحديث عن أعمال توسعة الحرم المكي، كان أبرز ما يفكر فيه هو تكييف المسجد الحرام، كما اجتهد كثيرا في إذابة الفارق بين التوسعات الجديدة وآخر توسعات حدثت قبل خمسين عاما، فلا تشعر في هذا المكان المقدس بأي نشاز هندسي أو بصري.

وأضاف المهندس المصري: “المهمة الموكولة لي كانت الربط بين العلاقة الوظيفية والعلاقة الجمالية، فحرصت على عمل مكان كبير الناس يصلي فيه الحجاج، أما الوظيفة الجمالية دي فـ هي جزء من عملي من تكييفات ومظلات وقباب وواجهات وأرضيات وجراج تحت الأرض”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net