كتب د / حسن اللبان
للأسبوع الثامن على التوالي خرج آلاف الإسرائيليين للتظاهر في شوارع تل أبيب السبت احتجاجا على تعديل مثير للجدل للنظام القضائي، يعتبرونه مساسا بالديمقراطية. فيما يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى إقراره بعد موافقة البرلمان في قراءة أولى الثلاثاء على نصّين أساسيين في هذا التعديل.
وقد هتف المتظاهرون وسط تل أبيب “ديمقراطية، ديمقراطية” و”لن نستسلم” رافعين الرايات الإسرائيلية.
وقالت إحدى المتظاهرات تدعى رونيت بيليد الوافدة من مدينة هود هاشارون الواقعة شمالي تل أبيب “نناضل من أجل بلدنا من أجل الديموقراطية من أجل المساواة في الحقوق”.
واضعة على سترتها ملصقا كُتب عليه “متمسكة بالدستور”، أضافت المتقاعدة البالغة 68 عاما “على أحدهم كبح جماح الحكومة، يريدون التحكم بحياتنا. نخشى أن نتحوّل إلى بلد فاشي”.
وتأتي هذه التظاهرة بعد موافقة البرلمان الإسرائيلي في قراءة أولى الثلاثاء على نصّين أساسيين في التعديل. إذ يجعل النص الأول المحكمة العليا غير مؤهّلة لإلغاء أي تعديل للقوانين الأساسية التي تعتبر بمثابة دستور في إسرائيل.
أما النص الثاني فيتمثل في إدخال بند “الاستثناء” الذي يسمح للبرلمان بإلغاء بعض قرارات المحكمة العليا بغالبية بسيطة تبلغ 61 صوتا من أصل 120عضوا في البرلمان.























































