عاجل

أعلام فلسطين وطريق بالصحراء.. جدل واسع بعد استقبال منتخب مصر في العلمين
فيلم “ابن مين فيهم”.. الكوميديا تجمع مجددا بين ليلى علوي وبيومي فؤاد
إزالة 1455 تعديًا على أملاك الدولة والأراضي الزراعية في البحيرة
الإسكندرية: معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب أحد أهم الفعاليات الثقافية عربيا
القليوبية: بدأ الإعداد للمرحلتين الثانية والثالثة من «حياة كريمة» 
«الإحصاء»: 19.9% زيادة في قيمة صادرات مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية
الأنصاري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع مصنع تدوير المخلفات الصلبة بشبرامنت
زيارة محتملة لنتانياهو آلي واشنطن نهاية يوليو الجارى
مصر تدين الهجمات الإيرانية التي انتهكت المجال الجوي للمملكة الأردنية الهاشمية
بريطانيا: إيران ترغب في بقاء مضيق هرمز رهينة لديها
الإسكان نتابع موقف مشروعات الإسكان والبنية الأساسية بمدن الصعيد
المركزي المصري يقرر تثبيت سعر الفائدة على الإيداع والإقراض
بنك أبو ظبي التجاري مصر يرفع عااةئد شهادة «إكسلنسي» إلى 17.75%
عارف إنكم لسا زعلانين”.. وعد من محمد صلاح للجماهير المصرية بعد رحلة المونديال
قمة نارية حاسمة.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وبلجيكا اليوم في كأس العالم 2026

خبراء عسكريون أين اختفى الجيش الأول الميداني بعد انفصال مصر وسوريا 

كتب د / حسن اللبان

تمتلك مصر في تسميات جيوشها العسكرية الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، ويتساءل العديد عن الجيش الأول، علما بأن هناك منطقة مركزية عسكرية ولكنها لا تمت للجيش الأول بصلة.

هل تعود الوحدة بين مصر وسوريا بعد 65 عاما من الانفصال؟

يرى الخبراء أن الجيش الأول الميداني هو الجيش العربي السوري إبان قيام الجمهورية العربية المتحدة وكان مقره سوريا وأطلق عليه هذا الاسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولكن بعد الانفصال بين مصر وسوريا أصبح الجيش الثاني والثالث في مصر فقط، حيث يقع الجيش الثاني بمدينة الإسماعيلية، أما الجيش الثالث ففي مدينة السويس.

ورغم مشاركة الجيش الأول الميداني في حرب أكتوبر، حيث كان يتكون من الحرس الجمهوري وفرقة مدرعة، ولواء مشاة ميكانيكية مستقل، وألوية مدفعية ميدانية، وفوج قوات خاصة، إلا أن التسمية اختفت بعد الحرب مباشرة، ولم يظهر في مصر إلا الجيشين الثاني والثالث والمنطقة المركزية العسكرية.

وأكدت مصادر لـRT أن سبب احتفاظ الجيش المصري بالأسماء الخاصة بالجيشين الثاني والثالث، هو مشاركتهما في حروب السويس والإسماعيلية، وهناك معارك سجلت بأسماء الجيشين لذلك وجب الاحتفاظ بالأسماء الخاصة بهما.

وتصادف أمس الأربعاء، أول وحدة عربية بين قطرين عربين هما مصر وسوريا متمثلة في الجمهورية العربية المتحدة التي أقيمت في 22 فبراير 1958، وكانت أول محاولة جدية إلا أنها لم تدم طويلا.

انفضت هذه التجربة الوحدوية بانقلاب في سوريا في 28 سبتمبر 1961، لكنها بقيت التجربة الوحدوية الوحيدة في المنطقة العربية التي تجاوزت عتبة الإعلان وعاشت أقل من 4 سنوات، في حين بقيت تجارب وحدوية أخرى جرت في أوقات لاحقة مجرد إعلانات عابرة لم تعمر طويلا ولم تدخل حيز التنفيذ على الأرض.

تبنت الدولة الوليدة علم الثورة المصرية عام 1952 والمكون أفقيا من الألوان الأحمر والأبيض والأسود، وأضيف إليه نجمتان تمثلان القطرين، فيما أقر العراق في عام 1963 نفس العلم بثلاثة نجوم، فيما قاعدة هذا العلم ثلاثي اللون ترتكز عليها في الوقت الحالي أعلام مصر والسودان واليمن، كما كانت ليبيا تعتمده في فترة خلال سبعينيات القرن الماضي.

كان لتلك الوحدة بين قطرين عربيين متباعدين جغرافيا ولا تربطهما حدود مشتركة، تأثير لاحق وإن كان رمزيا، فقد احتفظت مصر باسمها الرسمي الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971، فيما أبقت سوريا على علم الألوان الثلاثة بنجمتين.

كانت مصر بقيادة عبد الناصر باعتبارها أكبر دولة عربية سكانا وجيشا في تلك الحقبة مركز ثقل للقوى الثورية العربية، فيما كانت سوريا كما وصفها الرئيس المصري الراحل تمثل “قلب العروبة النابض”. وظهر ذلك في الاستقبال الجماهير الضخم الذي حظى به ناصر في دمشق في أول زيارة له بعد الوحدة.

في 28 سبتمبر 1961، قامت مجموعة من ضباط الجيش السوري بانقلاب وأعلنت خروج سوريا من الجمهورية العربية المتحدة، وأرجع ذلك إلى التهميش الذي مورس على البلاد، إلا أن قادة الانقلاب حاولوا التفاوض مع القاهرة على اتحاد بشروط جديدة، لكن عبد الناصر رفض التسوية، وعادت الأوضاع إلى ما كانت عليه، وبقيت تلك الوحدة أقصى إنجاز لعبد الناصر في طريقه صوب هذا الحلم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net