كتب د / حسن اللبان
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن روسيا فعلت “كل ما في وسعها” لحل الصراع في إقليم دونباس الأوكراني سلميا، متهما الغرب بأنه هو من أطلق العنان للحرب في أوكرانيا.
وأضاف بوتين في خطابه السنوي أمام الجمعية الفيدرالية في موسكو بمناسبة اذكرى الأولى للغزو على أوكرانيا: “لقد فعلنا كل شيء على الإطلاق، وكل ما هو ممكن لحل هذه المشكلة سلميا، مفاوضات كنا فيها صبورين وكانت مضنية للغاية لإنهاء هذا الوضع الصعب للغاية”=
وأكد الرئيس الروسي: “لكن تم إطلاق سيناريو جديد، وتم تخريب مبادرات السلام بالكامل من خلال الأكاذيب والنفاق، وأغلق الغرب عينيه على النفاق والنظام القاتل في كييف، والنشاط الإرهابي الذي أطلقه في دونباس”، حسب وصفه.
وزعم بوتين عن الغرب: “إنهم يزودون الإرهابيين بالسلاح، وحتى قبل العملية العسكرية الخاصة، كانوا يتلقون مدفعية ثقيلة وأنظمة دفاع جوي”، في إشارة إلى أوكرانيا، وقال: “كان الغرب يعد أوكرانيا لتلك الحملة، وقد تحدثوا بوقاحة وصراحة عن ذلك، فهم لا يخفون هذه الحقيقة”.
وتابع بوتين: “أريد أن أكرر: هم الذين أطلقوا العنان للحرب، واستخدمنا القوة وما زلنا نستخدمها لوقفها”.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين قوله: “روسيا تواجه خطراً وجودياً ومن المستحيل هزيمة بلادنا في أرض المعركة”، مردفاً: “سنفعل كل شيء من أجل عودة السلام إلى أراضينا”.
وكرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقاده لتوسيع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الذي استخدمه مرارا كذريعة لغزو أوكرانيا.
وقال بوتين في خطابه السنوي: “لقد كنا منفتحين وصريحين ومخلصين في الرغبة في حوار مفتوح مع الغرب وقلنا مرات عديدة إن العالم بحاجة إلى أمن لا يتجزأ، ودعونا جميع دول العالم للحديث عن ذلك”.
وأضاف: “ولكن كرد فعل، كان كل ما حصلنا عليه هو رد منافق وغير مفهوم، بالإضافة إلى إجراءات جوهرية وملموسة – توسيع الناتو – ما يسمى بمظلة الدفاع عن بلادنا وآسيا الوسطى”.























































