كتب د / حسن اللبان
بإعلان البحرية الأميركية إجراءها تدريبات في بحر الصين الجنوبي بعد أزمة المنطاد الصيني، تدخل تلك المنطقة في دوامة الرد والرد المضاد بالمناورات بين واشنطن وبكين في أجواء “حرب باردة” جديدة، بتوصيف خبراء.
يستدل خبيران في العلاقات بين البلدين خلال حديثهما لموقع “سكاي نيوز عربية” بإصرار الولايات المتحدة مرتين على القيام بأعمال في المنطقة رغم علمها بالغضب الصيني، وكذلك بردود الفعل الصينية السابقة القوية على “الاستفزازات الأميركية”.
ذكر الأسطول السابع الأميركي، المتمركز في اليابان، أن مجموعة القوة الضاربة لحاملة الطائرات (يو إس إس نيمتز) والوحدة الاستكشافية البحرية الثالثة عشرة تقومان بـ”عمليات استكشافية متكاملة” في بحر الصين الجنوبي.
التدريبات، التي شاركت فيها سفن وقوات برية وطائرات، جرت السبت حسب البيان، دون ذكر تفاصيل بشأن موعد انطلاقها أو ما إذا كانت قد انتهت.























































