كتب د / حسن اللبان
تحولت آلاف البيوت والمباني في تركيا إلى ركام من الأنقاض، يوم الاثنين، بعد زلزالين قويين، فيما تواصل حصيلة الضحايا ارتفاعها في البلاد، وفي سوريا المجاورة أيضا، حيث تنذر تبعات الهزة الأرضية بتفاقم الوضع المتأثر أصلا بسنوات طويلة من الحرب والمصاعب الاقتصادية والإنسانية.
وأودى زلزالان؛ أولهما بشدة 7.8 درجات، في وقت مبكر من صباح الاثنين، وآخر ارتدادي بعد ظهر اليوم نفسه، بقوة 7.5 درجات، بحياة أكثر 3600 شخص في البلدين.
وتتوقع السلطات في البلدين، أن ترتفع حصيلة الضحايا بشكل كبير، نظرا لاستمرار جهود الإنقاذ الحثيثة التي تعمل بشكل دؤوب، بحثا عن عالقين تحت الأنقاض.
وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الزلزال يفاقم وضعا صعبا في الأصل بسوريا، حيث تأثرت البلاد بالحرب والنزوح والأزمة الاقتصادية، في حين تشهد المنطقة بردا قارسا في هذه الفترة من السنة.
ووصلت شدة الزلزال في تركيا وسوريا، إلى حد استشعار الهزة في عدد من دول الشرق الأوسط كالأردن ومصر ولبنان وإسرائيل.
وأعلنت عدة دول؛ مثل اليابان وبريطانيا وفرنسا والجزائر، عن إرسال مسعفين وخبراء إنقاذ إلى تركيا، لأجل مساعدة فرق الإنقاذ التي تعمل تحت ضغط كبير.























































