كتب / رضا اللبان
“سوليدار” أصبحت في قبضتنا بتلك الكلمات أسدلت روسيا الستار عن المدينة الواقعة شمال شرقي أوكرانيا، والتي تشنّ عليها موسكو هجوماً وصف بأنه الأشرس، منذ بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا.
الوحدات الروسية المحمولة جوا قد أغلقت بالفعل خلال الساعات الماضية مداخل مدينة سوليدار من الشمال والجنوب، من جانبه أعلن مؤسس مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوزين أن مدينة سوليدار قد تحررت بالكامل، ووفقا للقائم بأعمال حاكم جمهورية دونيتسك دينيس بوشيلين فقد تضاعفت الآن فرص تحرير باخموت
نقطة انطلاق
أرغمت الانتصارات العسكرية الروسية الأخيرة في سوليدار، بمشاركة “قوات جمهورية دونيتسك”، ومجموعات “فاغنر”، بإخراج القوات الأوكرانية وتغيير مواقعها على عجل والانتقال إلى الضواحي الغربية والجنوبية الغربية للمدينة، خاصةً وحدات الهجوم الجبلي 128، و46 لواء المشاة الجوي 46 و61 من قوات أوكرانيا.
يرى الباحث المتخصص في الشأن الدولي، أحمد العناني، أن الانتصارات التي حققها الجيش الروسي ضد نظيره الأوكراني والميليشيات في سوليدار على مدار الساعات الأخيرة، تعد الانتصار الأهم للجانب الروسي.
- الانتصار مكسب جيواستراتيجي لروسيا من زجل رفع عزيمة جنودها بعد ضربات كبيرة تعرضت لها.
- بدء روسيا في توظيف قوات فاغنر بشكل صحيح وسليم في المنطقة الشرقية.
- الانتصار يعطي دفعة قوية لقوات روسيا لإحراز مزيد من التقدم في الجبهات والمدن الأخرى.
- سوليدار على بعد 10 كيلومترًا من باخموت، فهي تقع في وسط خط دفاع سيفيرسك.
وستسمح السيطرة على باخموت بالتحرك نحو المدن الكبيرة التي ما زالت تسيطر عليها كييف في دونباس، مثل سلافيانسك وكراماتورسك.























































