كتب د / حسن اللبان
قال مدير مكتب الرسالة العربية في باريس، عادل الروبي ، اليوم الجمعة، إن الجالية الكردية في فرنسا، تعتقد أن أجهزة الأمن الفرنسية لا توفر لهم الحماية الكافية، وذلك بعد هجوم دموي وقع خلال تجمع لهم وسط باريس.
واندلعت أعمال شغب في فرنسا، اليوم الجمعة، بعد كلمة لوزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، والتي أعلن فيها اعتقال منفذ هجوم أسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى.
وأضاف عادل في تصريحات خاصة ، أن هذا الحادث ليس الأول، فقد تم الهجوم على تجمع للأكراد وسط باريس قبل سنين عدة، وتم توجيه أصابع الاتهام إلى المخابرات التركية.
وأكد الصحفي أن هناك العديد من علامات الاستفهام التي يمكن أن تطرح في هذا الاعتداء، لافتا إلى أن المشتبه به في سن 69 من العمر، متسائلا: “من أين حصل على سلاح ناري، وهل هو تابع لجهة متطرفة؟”.
ولفت إلى أن “اليمين المتطرف” ينتشر بشكل كبير في فرنسا، وسبق وأن خرجت مظاهراتهم ضد الجالية المغربية عقب انتهاء مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم، لكن الشرطة تدخلت واعتقلت ما لا يقل عن 47 شخصًا.
من جانبه، قال الكاتب والباحث السياسي، علي نصر الدين، إن الجالية الكردية معروف عنها أنها جالية هادئة، ولم يصدر عنها مثل هكذا تصرفات.
وأضاف نصر الدين أن المشتبه به في إطلاق النار على تجمع الأكراد في باريس قد يكون من “اليمين المتطرف”.

























































