كتب د / حسن اللبان
دعا رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، أنصاره، اليوم الجمعة، للخروج والتظاهر ضد الحكومة الحالية، ردا على محاولة اغتياله.
وأضاف خان أنه كان على علم بمحاولة استهدافه قبل الحادثة بيوم، وأنه تم إبلاغه أن 4 أشخاص وضعوا خطة لاغتياله.
وفي بيان نشره أسعد عمر القيادي في حزب “حركة إنصاف” الذي يتزعمه خان، وجه رئيس الوزراء السابق الاتهامات إلى خلفه رئيس الوزراء الحالي شهباز شريف، ووزير الداخلية، ومسؤول استخباراتي، وطالب بإقالة المسؤولين الثلاثة من مناصبهم.
ودعا خان إلى إقالة وزير الداخلية والمسئول عن الاستخبارات الباكستانية، ومسئولين آخرين من مناصبهم.
كان رئيس الوزراء الباكستاني السابق يتقدم مسيرة منذ الجمعة الماضي من مدينة لاهور نحو العاصمة إسلام أباد في إطار حملة للمطالبة بانتخابات جديدة بعدما أقصي من منصبه في أبريل/نيسان.
وتعرض خان لمحاولة فاشلة لاغتياله أمس الخميس، نُقِل على إثرها إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابتين في ساقيه.
واشتبك مئات المحتجين الغاضبين مع الشرطة في المدن الباكستانية الكبرى، اليوم الجمعة، بعد إلقاء اللوم على الحكومة في الهجوم المسلح الذي استهدف المسيرة الاحتجاجية لرئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان.
وقال المسؤول في الشرطة محمد إرشاد، إن أتباع خان ألقوا الحجارة على قوات الأمن عند أحد المداخل الرئيسية للعاصمة إسلام أباد.
وردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين.
























































