كتب د / حسن اللبان
حمّلت كييف الأحد روسيا مسؤولية جعل تطبيق اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية أمرا “مستحيلا”. وكانت موسكو أعلنت في وقت سابق أنه تم استخدام “منطقة آمنة” لتصدير الحبوب في هجوم بطائرات مسيرة استهدف أسطولها في القرم.
أعلنت أوكرانيا الأحد أن تعليق روسيا العمل باتفاق يتيح تصدير الحبوب من موانئها يجعل إبحار الناقلات المحملة هذه المنتجات أمرا “مستحيلا”.
وتوقفت حركة نقل الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود الأحد بعدما علقت روسيا السبت الاتفاق بشأن صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية الحيوية لإمدادات الغذاء في العالم.
وسمح الاتفاق الذي أبرم في تموز/يوليو برعاية الأمم المتحدة وتركيا، بتصدير ملايين أطنان الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية منذ بدء النزاع في شباط/فبراير. وتسبب هذا الحصار بارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، مثيرا مخاوف من حدوث مجاعة.
وأعلن وزير البنى التحتية الأوكراني أن سفينة شحن “محملة أربعين طنا من الحبوب كان يفترض أن تغادر الميناء الأوكراني اليوم”.
وتابع “كانت هذه المواد الغذائية مخصصة للإثيوبيين الذين باتوا على حافة المجاعة. لكن نتيجة إغلاق روسيا ممر الحبوب، فإن التصدير بات مستحيلا”.
وكان الاتفاق قد أتاح تصدير أكثر من تسعة ملايين طن من الحبوب الأوكرانية، وكان من المفترض تجديده في 19 تشرين الثاني/نوفمبر.
























































