كتب د / حسن اللبان
في خضم الحرب الروسية الأوكرانية، قالت روسيا إن نشر أسلحة نووية تكتيكية في الأراضي الأوروبية، من شأنه أن يخفض مسألة انتشار الأسلحة النووية حول العالم، مؤكدة أن هذه الخطوة لا يمكن تجاهلها.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تسريع نشر (القنابل النووية) خلال الأيام المقبلة في قواعد حلف الناتو، فلماذا أقبلت واشنطن عل نشر هذه الأسلحة في هذ التوقيت؟.
ما هي قنابل B61؟
B61 هي عائلة من القنابل النووية تم تطويرها لأول مرة في أوائل الستينيات وتم عرضها في البداية في التجارب النووية تحت الأرض في ولاية نيفادا الأمريكية.
وتم تطوير عشرات الإصدارات على مدار عقود، فيما خرج معظمها من الخدمة منذ ذلك الحين.
وبرنامج B61-12 الذي تبلغ كلفته 10 مليارات دولار، وتديره وزارة الطاقة، يهدف إلى استبدال العديد من الإصدارات السابقة من القنبلة، بما في ذلك حوالي 100 مخزنة في القواعد الجوية في ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وتركيا.
قلق أوروبي
في السياق، قال لورانس كورب، مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، إن روسيا هي من أثار قضية السلاح النووي، ومن ثم فإن الدول الأوروبية لديها قلق من هذه الخطوة.
وأضاف لورانس كورب، خلال مشاركته في برنامج (وراء الحدث)، أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها ِأي نية لاستخدام هذه النوع من الأسلحة النووية التكتيكية.
كما أوضح لورانس كورب أن روسيا يجب أن توقف ضم الأراضي الأوكرانية لأنها انتهاكا للقانون الدولي.
واستكمل لورانس كورب بالقول: “لا أتوقع أن يتم استخدام السلاح الاستراتيجي أو التكتيكي”.
























































