عاجل

أمريكا تستعد لضرب إيران … حاملة طائرات وقاذفات تحمل أسلحة نووية تصل للقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
أمريكا تنقل أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت وثاد إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع الحوثيين
منى الشاذلي لـ نيللي كريم: خسيتي جدا.. والفنانة تكشف مفاجأة
قطر ترد على ادعاءات “دفع أموال” للتقليل من جهود مصر في الوساطة بين حماس وإسرائيل
ميريام فارس تستعين بصافرة لتوزيع أغنيتها الجديدة
ترامب: الرسوم الجمركية الجديدة ستجلب للولايات المتحدة 6 أو 7 تريليونات دولار إضافية
إبعاد سوداني وسوري وأردني من مصر والكشف عن الأسباب
منتخب مصر يخسر بثنائية أمام بوركينا فاسو ويودع كأس إفريقيا للناشئين
اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني وولي العهد السعودي
أوروبا تطلب من “الناتو” نشر صواريخ فرط صوتية بعيدة المدى على أراضيها
# أبطال مصر الخالدين
# انتقام الله عز وجل
صحة صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا الغارات الأمريكية على اليمن إلى 257 قتيلا وجريحا
رئيس فرنسا يدعو إلى تعليق الاستثمارات في أمريكا.. ويحذر من التنازلات
مصادر فلسطينية: الاحتلال يرتكب مجزرة في مدرسة تؤوي نازحين بحي التفاح في غزة

ذكرى عملاق الأدب العربي طه حسين

بقلم د / حسن اللبان

في مثل هذا اليوم ٢٨ أكتوبر من عام ١٩٧٣ توفي الدكتور طه حسين ، كلنا نعرفه عميدا للأدب العربي ، حصل علي درجة الدكتوراة من جامعة السوربون عن فلسفة ابن خلدون عام ١٩١٧ ، نعرفه مثيرا للجدل عندما ألف كتابه ( في الشعر الجاهلي ) متبعا فيه مذهب الشك الديكارتي والذي عرضه للاتهام بالكفر والالحاد ، تم ابعاده عن عماده كلية الاداب بسبب رفضه منح الدكتوراة الفخرية لعدد من الأسماء التي اقترحها وزير المعارف آنذاك ، وعندها قامت حركة احتجاجية واسعة من جانب الطلاب واستقال أحمد لطفي السيد مدير الجامعة رفضا لهذا الابعاد الذي يمثل انتهاكا لاستقلال الجامعة وذلك في ٩ مارس ١٩٣٢ ، نعرف أيضا كتابه ( مستقبل الثقافة في مصر ) الذي دعا فيه الي التوجه الي أوروبا واستلهام ثقافتها ، وكتابه في أدب السيرة ( الأيام ) وكتابه المهم في السيرة النبوية وغيرها من مؤلفات أثرت المكتبة العربية ، كلنا نعرف مواقفه السياسية وتنقله مابين أحزاب الأحرار الدستوريين والاتحاد وأخيرا الوفد ومقالاته في صحفها والمعارك السياسية والفكرية التي خاضها ، خاصة مع العقاد ، كلنا نعرفه وزيرا للمعارف في آخر وزارة وفدية ، عندما أكد أن التعليم كالماء والهواء ، كلنا نعرف تأييده لثورة يوليو ١٩٥٢ وعمله في جريدة الجمهورية …كل هذا واكثر نعرفه عنه ولكن أزعم أن قليلا منا يعرف أنه تنازل عن وسام ( جوقة الشرف ) الذي منحته له فرنسا ردا علي عدوانها علي مصر عام ١٩٥٦ ….ربنا يرحمه وسواء اتفقنا مع افكاره أو اختلفنا الا انه يظل رائدا من رواد التنوير في القرن العشرين

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية