عاجل

محافظ القاهرة يهدي جهازًا كاملًا للعروس التى فقدت جهازها فى الحادث
الأمين العام للجامعة العربية يُهنئ منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم
اوكرانيا تنفى سيطرة روسيا على مدينة كونستانتينوفكا في دونباس
المفوضة الأوروبية للمتوسط: سيتم صرف 1.5 مليار يورو كدفعة ثانية ضمن حزمة الدعم المالي لمصر
منتخب كولومبيا يُكمل عقد المتأهلين لدور الـ 16 بعد الفوز على غانا بهدف دون رد
بيان ختامي لـ قمة الناتو يدعو لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
وزير الخارجية اللبناني: الاتفاق الإطاري مع إسرائيل ليس نهائيا
أردوغان يتهم إسرائيل بتخريب اتفاق إيران وشهباز شريف يقول: باكستان وتركيا دولتان على قلب رجل واحد
أهالي غزة يحتفلون بتأهل منتخب “الفراعنة” إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم
مصر تفتح أكثر المواقع حيوية بالبلاد بعرض عسكري مهيب
وزير الخارجية المصري يعلق على التشجيع العربي لمنتخب الفراعنة
مصر تكشف أحد أسرار قوتها العسكرية.. S-300VM تظهر لأول مرة في عرض مهيب
روسيا قد تستخدام السلاح النووي ضد أوكرانيا في حالة واحدة فقط!
جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي “تفاجئ” ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه
بالزي العسكري.. السيسي يوجه رسالة حاسمة لإسرائيل ويحدد شروط “التطبيع” والسلام الدائم

القيصر يحتفل بعيد ميلاده على طريقته الخاصة

كتب / حسن اللبان

يتزامن اليوم 12 سبتمبر/ أيلول 2020 مرور 63 عاما على ميلاد المطرب العراقي، كاظم الساهر، الذي يعد واحدا من رموز الأغنية الرومانسية في العالم العربي، وأحد المناصرين للمرأة وحقوقها في أغانيه التي تغزل فيها بحساسيتها المرهفة وتدليله لها في قصائد طويلة من أشعار الراحل، نزار قباني.

واحتفلت الحسابات الخاصة بكاظم الساهر على مواقع التواصل الاجتماعي بعيد ميلاده، بنشرها مقطعا مصورا له في حفل غنائي أحياه مصر، وكان الجمهور يغني له “سنة حلوة يا كاظم وملامح الخجل ظاهرة على وجهه”.

لكن تظل أبرز قضية شائكة في مشوار الفنان الملقب بين معجبيه بـ”القيصر”، هو طبيعة علاقته بالنظام العراقي البائد، برئاسة الراحل صدام حسين ونجليه الراحلين قصي وعدي، الأمر الذي فجر شائعات وتكهنات حول أنهم كانوا سببا في مغادرته العراق دون رجعة في عام 1996 أو 1997.

كما أنه وبسبب ذلك اللغط، تعرض كاظم الساهر في عام 2017 لمطالبات بمنعه من الدخول إلى الكويت، بسبب دعمه لنظام صدام حسين، الأمر الذي جعله يخرج وقتها في تسجيل صوتي ليؤكد أن كل ما قيل عنه “ادعاءات وافتراءات كاذبة وسخيفة، قوبلت بالرفض من الشارع الكويتي والعراقي معا”.

كما أكد الساهر في بيانه الصوتي على أنه “لم يتغير منذ دخوله الفن، ولا اهتمامات لديه سوى الفن الجميل ونشر الصفاء والسلام والمحبة والود والفرح، وأنه لا شأن له بالسياسة”.

وأوضح أنه يقدر “المعاناة الكبيرة التي تعرض لها الشعب الكويتي بعد الغزو”، كما أن “الشعب العراقي دفع ثمن هذه الفعلة وواجه ظروفا قاسية بسبب الحروب والحصار”.

وذكرت روايات عديدة، أن كاظم الساهر غادر العراق بعد ضيقه من إهانات عدي نجل صدام حسين المستمرة له، أثناء إحياء حفلات غنائية خاصة له وأصدقائه، كما قيل أيضا أن كاظم الساهر طُلب منه تقبيل حذاء عدي صدام حسين بسبب شهرته في الوطن العربي وحب الفتيات له.

لكن في لقاء له مع صحيفة “الرياض” السعودية بتاريخ 25 مارس/ آذار 2008، حسم كاظم الساهر كل ذلك الجدل المثار بالتأكيد أنه لم يتقابل مع صدام حسين طوال حياته، بينما كان يعرف فقط نجليه عدي وقصي ويجلس معهما.

وقال: “لم أتقابل مع صدام حسين رحمه الله طوال حياتي، ولكني أعرف عدي وقصي وأجلس معهما، وأنا مع كل الناس ولست مع شخص ضد آخر، حتى أن المعارضة كانت تبث أغنياتي وتتكلم عني بشكل جيد والحكومة أيضا منذ التسعينيات وإلى الآن”.

وأردف: “أنا لست ضد النظام وليس لي دخل في المعارضة أنا مع الحرية، وحتى الآن إذا سُئلت أقول إذا كان الهدف هو العراق فأهلا وسهلا بهم لأن الأهم هو الوطن”.

كما أنه في لقاء آخر مع الإعلامي اللبناني، نيشان، في برنامج “العراب”، عبر فضائية “إم بي سي”، أكد كاظم الساهر أنه كان يغني “بمزاجه” لسلطة صدام حسين.

وأجاب الساهر في البرنامج: “لم يجبرنا أحد للغناء لصدام ويكذب كل من يدعي ذلك فكل المطربين العرب إلى جانب العراقيين غنوا له، فهل اُرغموا على ذلك؟!”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net