كتب د / حسن اللبان
قالت وسائل إعلام رسمية يوم الأحد إن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون أمر بتطوير صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات وترسانة نووية أكبر لمواجهة التهديدات التي تقودها الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات مع كوريا الجنوبية.
وشدد كيم، خلال اجتماع لحزب العمال الحاكم، على الحاجة لضمان “قوة عسكرية ساحقة” للدفاع عن سيادة كوريا الشمالية وأمنها.
وجاء الاجتماع وسط توترات على جانبي الحدود بسبب اختراق طائرات مسيرة من كوريا الشمالية المجال الجوي لكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي وإطلاق بيونجيانج عدة صواريخ شملت صواريخ باليستية عابرة للقارات.
تحذير من التجارب النووية
بداية، قال الدبلوماسي السابق، السفير مسعود معلوف، إن الصواريخ التي تطلقها كوريا الشمالية، والتصريحات المستفزة، لكيم جونج أون، خطيرة على العالم أجمع.
وأضاف السفير معلوف، في تصريحات لبرنامج (وراء الحدث) عبر شاشة الغد، أن زعيم كوريا الشمالية، لا يعير أهمية للعقوبات الأمريكية، ويستمر في تعزيز ترسانته النووية.
وكشف السفير معلوف أن كوريا الشمالية حققت رقما قياسيا في التجارب النووية خلال عام 2022، مؤكدا تجربة 70 صاروخا نوويا، مستفيدة من انشغال الولايات المتحدة الأمريكية مع حرب روسيا وأوكرانيا.























































