عاجل

بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت

وهم الثراء

بقلم / شجون حسن

أنا إن كنت أحسد أحداً علي نعمة فإني أحسد الفقير علي فقره قبل أن أحسد الغني علي غناه ،أنا لا أغبط الغني علي غناه إلا في موطن واحد من مواطنه،فأغبطه عندما يشبع الفقير ويعود بالفضل من ماله علي اليتيم الذي سلبه الدهر كل شيء، ويمسح بيده دمعة المكروب،ثم أرثي له في مواطنه الأخري.

أرثي له إن رأيته يتربص للفقير في فيمتص الثمالة الباقية له من ماله ليسد في وجهه باب الأمل ،وأرثي له إن رأيته يعتقد أن المال هو منتهي الكمال الأنساني،وأرثي له إن مشي في الأرض مرحاً وطاول بعنقه السماء ليري هل صعق الناس لمشيته وأرحمه الرحمة كلها إن عاش شحيحاً علي نفسه وعياله ،بغيضاً إلي أهله وقومه ينقمون عليه وينتظرون أجله.

أما الفقير فهو عندي أسعد الناس عيشاً وأروحهم بالاً ،إلا إن كان جاهلاً تملك الوهم من مشاعره، فيظن أن الغني أسعد منه حظاً وأفقه منه لساناً،فيحسده علي سعادته التي يزعمها له فيجلس جلسة المحزون ةلمكروب يندب حظه فيرسل الدمعة إثر الدمعة ولولا جهله وضعف قلبه لعلم أن صاحب الأموال والفيلات يتمني عشه الصغير ويري إضافته الضعيفة الخافتة أسطع من أنوارالشموع وباقات الكهرباء التي بين يديه،

لو عامل الفقراء بخلاء الأغنياء لوجدو أنفسهم في وحشة من أنفسهم وأموالهم، ولشعروا أن أساور الذهب التي يتفاخرون بها ماهي إلا أساود ملتفة علي أرجلهم، ولعملوا أن الشرف في كمال الأدب لا في رنين الذهب .

فليعظم الناس الكرماء وليعلموا أن الشرف أسماء معاني العزة والكرامة وأن السعادة ليست بالقصور والرفاهية إنما السعادة بالرضا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net