كتب د / حسن اللبان
وسط توترات جمة تضرب الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من المحتمل أن تبدأ مساء اليوم صلاة التراويح لأول أيام شهر رمضان المبارك بالمسجد الأقصى المبارك إذا ثبتت رؤية هلال الشهر الكريم.
وعززت شرطة الاحتلال تواجد وانتشارها في منطقة الحرم القدسي ومختلف المناطق بالبلدة القديمة وسط مخاوف من وقوع اضطرابات عنيفة، ورفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب إلى القصوى.
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أنه في إطار الاستعدادات، تم إرسال آلاف الرسائل النصية إلى سكان القدس الشرقية تتضمن تحذيرات واضحة من «إحداث أي اضطرابات»، وجاء في الرسائل: «أيها الآباء الأعزاء، اعتنوا بأطفالكم ولا تسمحوا لهم بالمشاركة في أعمال الإرهاب والعنف، لمصلحتهم ولمستقبلهم» – بحسب الرسائل الإسرائيلية.


كذلك تم توزيع منشورات في الأحياء الشرقية للمدينة باسم ضابط مخابرات الاحتلال في القدس، جاء فيها: «للأسف، أعمال الشغب التي وقعت في شهر رمضان كان لها تأثير سلبي على المكان المقدس وحرية العبادة. ونحيطكم علماً بأن المشاركة في أعمال الشغب والعنف ستكون لها عواقب على مرتكبها وأسرته ومجتمعه، وسنتحرك بحزم ضد كل من يحاول تعكير صفو الأمن والنظام في المسجد الحرام» – بحد زعمها.
وينتشر المئات من عناصر الشرطة في النقاط الرئيسية في البلدة القديمة، وسيستمر تواجدهم طوال شهر رمضان.























































