كتب د / حسن اللبان
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أنه أجرى محادثة هاتفية طويلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وحسبما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن المحادثة بين الجانبين استمرت حوالي 50 دقيقة.
وخلال المحادثة، أعرب نتنياهو عن امتنانه لروسيا لجهودها في إطلاق سراح مواطن إسرائيلي يحمل الجنسية الروسية، لافتا إلى أن إسرائيل ستستخدم جميع الوسائل، السياسية والعسكرية، لإطلاق سراح جميع المختطفين.
وطلب نتنياهو من موسكو الضغط على الصليب الأحمر للسماح له بالوصول إلى الرهائن في قطاع غزة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى استياء تل أبيب من موقف الممثلين الروس في الأمم المتحدة وفي محافل أخرى المناهض لإسرائيل، كما انتقد “التعاون الخطير” بين موسكو وطهران. حسب تعبيره.
يشار إلى أن آخر مرة تحدث فيها بوتين ونتنياهو كانت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وخلال المحادثة الأولى، أكد بوتين لنتنياهو على موقف موسكو، وهو أن الحل العادل للصراع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنشاء دولة فلسطينية مستقلة تتعايش بسلام مع إسرائيل.
كما شدد على استعداد الجانب الروسي لمواصلة القيام بعمل هادف من أجل إنهاء المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية وتحقيق تسوية سلمية من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية.
بدوره، قال نتنياهو للرئيس الروسي إن إسرائيل “لن تتوقف حتى تدمر القدرات العسكرية والإدارية لحماس”.
وأعلنت حركة حماس، فجر السبت 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بدء عملية “طوفان الأقصى” حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة عن سقوط آلاف القتلى الفلسطينيين أغلبهم من الأطفال والنساء.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية تم خلالها تبادل أسرى وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

























































