عاجل

المهاجم المصري حمزة عبد الكريم يقود برشلونة لنصف نهائي كأس الأبطال للشباب
عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم
الفنانة ياسمين صبرى تبرز إطلالتها بثانى أيام مهرجان كان بفستان ذهبى.. صور
رئيس بلدية كييف يزور موقع الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية
مصر تخصص مساحة ضخمة لمشروع روسي واعد
محكمة استئناف تسمح لترامب بتأجيل دفع 83.3 مليون دولار للكاتبة كارول بانتظار قرار المحكمة العليا
تجهيز بن رمضان لخلافة إمام عاشور فى مباراة المصري
الاهلي المصري يطرح شهادات إدخارية بفائدة 22%
إبراهيم حسن: حمزة عبد الكريم ضمن القائمة المبدئية لمونديال 2026
محافظ الشرقية يوجه بسرعة إجراء جراحة لمواطنة من ذوي الهمم بمستشفى الزقازيق العام
ديمبيلي أفضل لاعب في فرنسا للموسم الثاني توالياً
سان جيرمان يزاحم آرسنال وبرشلونة للفوز بصفقة ألفاريز
حزب الله: الحزب سيحول ساحة المعركة إلى “جحيم” لإسرائيل
اتفاق لتحويل المنافذ التموينية إلى “كاري أون” والتوسع بمنافذ للشباب بنظام “الفرنشايز”
التموين تطلق القافلة الإغاثية رقم 17 إلى قطاع غزة

من يحكم العالم .. التكنولوجيا أم السياسة ؟

من يحكم العالم .. التكنولوجيا أم السياسة ؟ للوهلة الأولى إذا سئل أحد ترى من يحكم العالم .. التكنولوجيا ام السياسة ؟ فإن اول ما يتبادر الى ذهنه للرد على هذا السؤال هو ان يقول لك السياسة طبعاً يقيناً منه ان السياسة تعني السلطة والحكم وإدارة الأمور فالسياسة في ظن وإعتقاد الكثيرين تعني فعلاً السلطة والحكم وإدارة الأمور في اي مكان ولا يجول بخاطره ان السياسة أداة من ادوات الحكم والسلطة وإدارة الأمور وليست كل هذا وليس معنى اننا نقلل من اهمية السياسة فهي بالفعل من اهم واقوى ادوات السلطة والحكم ولكن في العصر الحديث ومن وجهة نظري المتواضعة لم تعد السياسة هي التي تحكم العالم او هي التي ترسم خريطة العالم وتحدد معايير توازن القوى حيث ان المارد الجديد والحقيقي في هذا العصر هو الإقتصاد فالوضع الإقتصادي لمؤسسة او كيان ما او دولة هو الذي يحدد تصنيفها ومكانها ووضعها في مصاف الدول هل هي دولة عظمى ام دولة نامية ام دولة متأخرة فالدولة تستمد قوتها وهيبتها ومكانتها من قوة إقتصادها وتحررها وإكتفائها الذاتي وعدم إعتمادها على الغير اياً كان شكله سواء كان إعانات او شراكات ومن هنا نجد ان الأداة الأكثر سيطرة وتحكماً في العالم هي الإقتصاد ومن اكبر مقومات الإقتصاد نجد التكنولوجيا التي اصبحت عماد كل شئ في نهضة الأمم والدول فإذاارادت امة النهوض والتقدم الإقتصادي فلابد لها من التطور والتقدم التكنولوجي الذي يدعم هذا الإقتصاد وبنظرة بسيطة الى كل تطور إقتصادي نجد ان ورائه تطور تكنولوجي فلقد دخلت التكنولوجيا في شتي مناحي الحياه في الطب والهندسة والري واازراعة والصناعة وما من مجال دخلت فيه التكنولوجيا إلا وادت الى نمو وإزدهار هذا المجال وعلى سبيل المثال الزراعة فدخول الزراعة في عمليات الزراعة ادى الى نجاح المشروعات الزراعية حيث ادت التكنولوجيا الى تطوير عمليات استصلاح الأراضي وتطوير عملية الري وتطوير عملية إنتاج التقاوي ووإنتاج الأسمدة وتطوير عملية الحصاد بإستخدام آليات ومعدات حديثة متطورة ادت الى سرعة إنجاز العملية وبكفاءة أعلى والحفاظ علي حالة المحصول اثناء عملية الحصاد و من ثم تطوير عمليات ما بعد الحصاد من فرز وعد وتجنيب وتعبئة وتغليف وبعد ذلك نقل الى السوق سواء المحلي او السوق العالمي من خلال التصدير كل هذا محصلته في النهاية زيادة في العائد من العملية الزراعية التي تترجم الى اموال تضخ في الإقتصاد القومي الذي يدعم الوضع السياسي للدولة من هنا نجد ان قوة السياسة مستمدة من قوة الإقتصاد وقوة الإقتصاد مستمدة من التكنولوجيا التي ادى إستخدامها الى كل ما سبق ومن هنا يمكن ان نجيب علي السؤال بكل وضوح… ان من يحكم العالم هو التكنولوجيا ..وليست السياسة .
د. نبيل نصر- امين لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس العربي الافريقي لتنمية الثروة الحيوانية
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net