كتب د / حسن اللبان
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ، مجددًا دعم مصر الكامل لمبدأ «الصين الواحدة».
وجاء في بيان مشترك نشرته الحكومة المصرية عقب لقاء الزعيمين: «أكد الجانب المصري رفضه التدخل في الشؤون الداخلية للصين، وتمسكه الثابت بمبدأ الصين الواحدة، واعترافه بتايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية، ودعمه للموقف الصيني بشأن القضايا المتعلقة بسيادة الصين ووحدة أراضيها، ودعمه تحقيق إعادة توحيد الصين».
وتعتبر الصين تايوان إقليمًا صينيًا متمردًا، وتتعهد بإعادة توحيدها مع البر الرئيسي الصيني، بما في ذلك باستخدام القوة إذا لزم الأمر. وفي الواقع، تستعد بكين منذ سنوات لسيناريو عسكري واسع النطاق، وتواصل بانتظام استخدام أساليب «المنطقة الرمادية» ضد الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.
وكانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف بالصين وتقيم علاقات دبلوماسية معها عام 1956.
واستخدم البيان الأخير لغة قوية نسبيًا، إذ يتماشى مع صيغة «مبدأ الصين الواحدة» التي تفضلها بكين، بدلًا من صيغة «سياسات الصين الواحدة» الأكثر تحفظًا التي تستخدمها دول مثل الولايات المتحدة، والتي تقر بالموقف الصيني بشأن تايوان لكنها لا تؤيد بشكل كامل مطالبة بكين بالسيادة عليها.
























































