كتب د / حسن اللبان
كما استضاف بيوتروفسكي مجموعة من الإعلاميين والمصريين والعرب المشاركين في قمة “روسيا – إفريقيا”.
وأدهش بيوتروفسكي الجميع بتحديثه اللغة العربية بطلاقة، حيث أكد أنه أحد أعضاء مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية في مصر، حيث تربطه بالمصريين وعموم العرب علاقات وطيدة وقوية.
بيوتروفسكي مستشرق روسي ترعرع في أسرة اتسمت بحبها للشرق واحترام الحضارات العريقة.
وكان والده، بوريس بيوتروفسكي مستشرقا وعالما معروفا في المصريات ومديرا لمتحف الأرميتاج أيضا.
أما والدته، هريپسيمه جان بولادجيان، فهي عالمة آثار وباحثة في حضارة الأورارتو.
درس ميخائيل بيوتروفسكي في “الكلية الشرقية” بجامعة لينينغراد، التي أوفدته إلى مصر ليتلقى دورة تدريبية ويتمرن في جامعة القاهرة.
وعام 1967 أصبح باحثا في فرع لينينغراد لمعهد الاستشراق لدى أكاديمية العلوم السوفيتية، ويواصل مهامه البحثية والتاريخية خدمة للثقافة الروسية والعالمية، ويحظى بمكانة مرموقة في الأوساط الثقافية والرسمية الروسية والدولية.























































