عاجل

نعيم قاسم: “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان”
جثمان “أمير الغناء العربي” يصل القاهرة غدا
السيسي يكشف عن خسائر ضخمة لقناة السويس
ميلوني تعلن رفضها لخطط واشنطن سحب قواتها من إيطاليا
بعيداً عن صالات الجيم.. كيف يمكن بناء العضلات في 5 دقائق فقط؟
بعد “الهاتريك”.. برشلونة يبلغ حمزة عبدالكريم برغبته في ضمه نهائياً
مدبولي يزف بشرى للمصريين عن اكتشافات غاز جديدة
“سينتكوم” تحدد موعد بدء القوات الأمريكية دعم “مشروع الحرية” لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز
عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم
شاكيرا تجذب مليون شخص في حفل مجاني
إيران: سنستهدف أي قوة عسكرية أجنبية تقترب من مضيق هرمز
تأثير البطيخ على القلب- طبيب يجيب: ماذا يفعل بالكوليسترول؟
ماكرون: التفاهم بين طهران وواشنطن هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز
إسرائيل تنفذ مخططا استراتيجيا في منطقة حدودية مع مصر.. وخبير مصري يعلق: يحمل أبعادا أمنية
“حبيبي ولا على باله”.. شيرين تشعل التواصل بأغنية لعمرو دياب 

# “متقلب الود لا يُؤتمن»

بقلم دكتورة / آمال إبراهيم

ليست حكمة أخلاقية فقط، بل توصيف دقيق لنمط نفسي مُرهِق وخطِر على من يقع في دائرته.هذا النوع من الأشخاص لا يتغير فجأة كما يبدو، بل يكشف عمّا بداخله في لحظة ضعف ضبط انفعالي.في أوقات الهدوء يكون لطيفًا، حاضرًا، دافئًا… لكن هذا الود ليس نابعًا من استقرار داخلي، بل من حالة مؤقتة:رضا، إشباع احتياج، شعور بالقوة، أو إحساس أنه محبوب.

ماذا يحدث لحظة الغضب؟
الغضب هنا ليس رد فعل على موقف، بل انفجار داخلي قديم.غضب متراكم، غير مفهوم، غير معالج، فيتحول إلى عدسة سوداء يرى من خلالها العلاقة كلها.
في هذه اللحظة…..؟!
لا يرى المواقف الحسنة
لا يتذكر الدعم أو القرب
لا يعترف بالتاريخ المشترك
بل يعيد كتابة القصة كاملة وكأنها العلاقة:
علاقة مؤذية، مُستنزِفة، فاشلة من البداية
هذا ما يُسمّى نفسيًا التفكير الكُلّي (All-or-Nothing Thinking)
إما كل شيء جميل… أو كل شيء سام.ولا توجد منطقة وسطى.لماذا يعود بعد الهدوء؟
ليس لأن العلاقة جيدة.ولا لأنه نضج أو فهم.
يعود غالبًا لأحد سببين:
لم يجد بديلًا يُشبع احتياجه
احتياج عاطفي أو نفسي مؤقت (اهتمام – أمان – احتواء)

لكن العودة هنا لا تعني التزامًا، بل استعادة منفعة.ولهذا… سيغادر مرة أخرى عند أول صدام داخلي.أين تكمن القسوة الحقيقية؟
القسوة ليست في البعد…بل في التأرجح بين القرب والبعد.هذا النمط يُربك الجهاز العصبي للطرف الآخر:
اليوم محبوب …….غدًا مُدان
اليوم مُقدَّر………….غدًا مُتَّهم
فتبدأ الضحية في:الشك في نفسهاإعادة تفسير تصرفاتها البحث عن الخطأ داخلها
محاولة إنقاذ علاقة لا تستقر أصلًا
وهنا تنكشف حقيقة المشاعر:
الحب الحقيقي لا يُلغى بالغضب
ولا يُعاد حسب الرغبةولا يُستخدم كزر تشغيل وإيقافالشخص متقلب الودلا يُتقن إدارة انفعالات لا يفصل بين شعوره اللحظي وتقييمه للعلاقة يستخدم الانسحاب والعودة كوسيلة سيطرة لا وعيّة والعلاقة معه:تستنزف تُربكوتُضعف الإحساس بالأمان
الود الذي لا يثبت في الغضب… لا يُبنى عليه أمان.ومن لا يراك بوضوح في لحظة غضبه، لن يحميك في لحظة ضعفك.
الأصل في العلاقات في حياتك أن تعطيك الامان .. الراحة .. الطمأنينة
المحب الحقيقي يناقش ويعاتب ويواجهه ويشرح مشاعره … ام الود المتغير لايوتمن
#د_امال_ابراهيم

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net